تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

في الخَدِّ أَن عَزَمَ الخَليطُ رَحيلاًمَطَرٌ تَزيدُ بِهِ الخُدُودُ مُحولا

البيت للمتنبي، من قصيدة «في الخد أن عزم الخليط رحيلا»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٤٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

في الخَدِّ أَن عَزَمَ الخَليطُ رَحيلاًمَطَرٌ تَزيدُ بِهِ الخُدُودُ مُحولا

يا نَظرَةً نَفَتِ الرُقادَ وَغادَرَتفي حَدِّ قَلبي ما حَيِيتُ فُلولا

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

فل خدد أن
مستفعلن
/o/o//o
عزمل خلي
متفاعلن
///o/o/
ط رحيلن
متفاعلن
//o//o
مطرن تزي
متفاعلن
///o//o
د بهل خدو
متفاعلن
///o//o
د محولا
متفاعلن
//o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول في الخد لأن عزم ولأجل أ، عزم الخليط وهو الحبيب الذي يخالطك مطر يعني الدمع تزيد الخدود به محولا والخدود شحوبها وتخدد لحمها وذهاب نضارتها والمطر من شأنه أن تخصب به البلاد ويخضر العشب والجمع مطر بخلاف هذا صنيعا

ورد في ١٠ من كتب التراث

  • الصناعتين: الكتابة والشعر · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)

    ابتداءات المتنبى

    وقوله:

  • المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)

    النوع الأول: في الاستعارة

    وعلى هذا الأسلوب ورد قول أبي الطيب المتنبي:

  • الكشف عن مساوئ شعر المتنبي · الصاحب بن عباد (ت ٣٨٥هـ)

    الكشف عن مساوئ شعر المتنبي

    ومن استرسالاته إلى الاستعارة التي لا يرضاها عاقل ولا يلتفت إليها فاضل قوله:

  • الفتح على أبي الفتح · ابن فورجة (ت ٤٥٥هـ)

    الفتح على أبي الفتح (٧)

    … وذلك إنه يريد إذا كان مسافراً أبداً، لا يقيم في بلد، ولا في مكان فكيف يكون مزمعاً عن أرض زوالا. إنما كان إزماع حين ارتحل بدناً أن يكون مسافراً أبداً. ولو أقام لاحتاج إلى إزماع زوال فلما لم يقم لم يزمع عن أرض زوالا. وهو معنى لطيف فافهمه. وقوله:

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (١٢)

    ذكر المؤنث هاهنا ولا فرق بين أن يقول: مثل هذا أو تقول: الهندات قائم وذلك غير جائز وليس تعمد ركوب هذه الضرورات ولكن يغيب علمها. يليها قصيدة أولها:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: في الخد أن عزم الخليط رحيلا ...

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    قصائد بدر بن عمار (٢)

    يصف الأسد وقتال بدر إباه وخرج بدر بن عمارٍ إلى أسدٍ، فهرب الأسد منه! وكان خرج قبله إلى أسد آخر فهاجه عن بقرةٍ افترسها، بعد أن شبع وثقل، فوثب على كفل فرسه، فأعجله عن استلال سيفه، فضربه بسوطه، ودار الجيش به فقتل. فقال أبو الطيب:

  • الطراز لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز · يحيى بن حمزة العلوي (ت ٧٤٥هـ)

    النوع الخامس الاستعارات الشعرية

    وقال المتنبى أيضا:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة