من القائل؟
نَيّالَةِ الطَلَباتِ لَولا أَنَّهاتُعطي مَكانَ لِجامِها ما نيلا
البيت للمتنبي، من قصيدة «في الخد أن عزم الخليط رحيلا»، وهو البيت رقم ٣١ فيها، من ٤٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
في سَرجِ ظامِئَةِ الفُصوصِ طِمِرَّةٍيَأبى تَفَرُّدُها لَها التَمثيلا
نَيّالَةِ الطَلَباتِ لَولا أَنَّهاتُعطي مَكانَ لِجامِها ما نيلا
تَندى سَوالِفُها إِذا اِستَحضَرتَهاوَيُظَنَّ عَقدُ عِنانِها مَحلولا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول هذه الفرس تدرك ما تطلبه بشدة حضرها وهي طويلة العنق لولا أنها تحط رأسها للجام ما نيل رأسها لطول عنقها كما قال زهير، وملجمنا ما أن ينال قذاله، ولا قدماه الأرض إلا أنامله
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب الطلبات جمع طلبة وَهِي الْحَاجَات الْمَعْنى قَالَ أَبُو الْفَتْح هَذِه الْفرس نطلب مَا أردْت فَتُدْرِكهُ وَهِي مَعَ هَذَا طَوِيلَة الْعُنُق لَوْلَا أَن تحط رَأسهَا للجام مَا نيل وَقَالَ الْخَطِيب هَذِه الْفرس إِذا طلبت عدوا أَو وحشا نالته وَهِي مَعَ هَذَا عزيزة النَّفس تذل للراكب مَا قدر عَلَيْهَا وَفِيه نظر إِلَى قَول زُهَيْر (وَمُلُجَمُنا مَا إنْ يَنَالُ قَذَالَهُ ... وَلا قَدَمَاهُ الأرْضَ إلَاّ أنامِلُهُ)
ورد في ٥ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
ثم وصف الأسد فقال:
- نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد · محمد بن عبد القادر الجزائري (ت ١٣٣١هـ)
الغدر الشعر المتدلي من أمام القربوس إلى آذانها، شبهه بذوائب النساء في الكثرة إذا
وقال المتنبي:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: في الخد أن عزم الخليط رحيلا ...
الفرس يوصف بظمأ الفصوص؛ أي قلة اللحم فيهن, وكل رأس مفصلٍ فص, والطمرة: الوثابة, وزعم أن هذها لفرس يأبى تفردها أن يمثل بغيرها. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
قصائد بدر بن عمار (٢)
يقول: نظر إليك الأسد وأنت على فرس لطيفة الأوصال، يأبى تفرد هذا الفرس بالكمال، أن يكون له مثل، وقيل: أراد لا يحتاج صاحبه معه إلى فرس آخر.
- الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)
عداوة الشعراء بئس المقتنى (٢)
إلى أن قال: