تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ما زالَ يَجمَعُ نَفسَهُ في زَورِهِحَتّى حَسِبتَ العَرضَ مِنهُ الطولا

البيت للمتنبي، من قصيدة «في الخد أن عزم الخليط رحيلا»، وهو البيت رقم ٣٣ فيها، من ٤٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

تَندى سَوالِفُها إِذا اِستَحضَرتَهاوَيُظَنَّ عَقدُ عِنانِها مَحلولا

ما زالَ يَجمَعُ نَفسَهُ في زَورِهِحَتّى حَسِبتَ العَرضَ مِنهُ الطولا

وَيَدُقُّ بِالصَدرِ الحِجارَ كَأَنَّهُيَبغي إِلى ما في الحَضيضِ سَبيلا

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ما زال يج
مستفعلن
/o/o//o
مع نفسه ف
متفاعلن
///o///
ي زورهي
مستفعلن
o/o//o
حتتى حسب
مستفعلن
/o/o//o
تل عرض من
مستفعلن
/o/o//o
هل طولا
مفتعلن
/o///o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

عاد إلى وصف الأسد فقال ما زال يجمع قوى نفسه في صدره حتى صار عريضا في قدر طوله وكذلك يفعل الأسد إذا أراد الوثوب على الصيد

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الزُّور عظم الصَّدْر الْمَعْنى عَاد إِلَى وصف الْأسد فَقَالَ مَا زَالَ هَذَا الْأسد لما لقيك يجمع نَفسه وينظم بعضه إِلَى بعض حَتَّى صَار عرضه فِي قدر طوله وَكَذَا يفعل الْأسد إِذا أَرَادَ الْوُثُوب على الفريسة

ورد في ٤ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة