تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَالطَعنُ يُحرِقُها وَالزَجرُ يُقلِقُهاحَتّى كَأَنَّ بِها ضَرباً مِنَ اللَمَمِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «ضيف ألم برأسي غير محتشم»، وهو البيت رقم ٢٠ فيها، من ٣١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

لَأَترُكَنَّ وُجوهَ الخَيلِ ساهِمَةًوَالحَربُ أَقوَمُ مِن ساقٍ عَلى قَدَمِ

وَالطَعنُ يُحرِقُها وَالزَجرُ يُقلِقُهاحَتّى كَأَنَّ بِها ضَرباً مِنَ اللَمَمِ

قَد كَلَّمَتها العَوالي فَهيَ كالِحَةٌكَأَنَّما الصابُ مَعصوبٌ عَلى اللُجُمِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ولطعن يح
مستفعلن
/o/o//o
رقها
فَعِلن
///o
ول زجر يق
مستفعلن
/o/o//o
لقها
فَعِلن
///o
حتتى كأن
مستفعلن
/o/o//o
ن بها
فَعِلن
///o
ضربن منل
مستفعلن
/o/o//o
لممي
فَعِلن
///o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي يعمل فيها الطعن عمل النار حتى كأنه يحرقها ويروي يخرقها والزجر الصياح بها عند اقتحامها في الحرب أو في الماء كأنه بذلك الصياح يزجها عن التأخر ويقلقها يحركها واللمم شبه الجنون يريد أنها تضطرب لما يلحقها من ألم الطعن وخوف الزجر فكأنها مجنونة إلا لا تستقر ولا تثبت

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب الطعْن ابْتِدَاء وَالْوَاو وَاو الِابْتِدَاء الْغَرِيب الزّجر الصياح عِنْد الاقتحام فِي الْحَرْب أَو فِي المَاء ويروى وَالضَّرْب ويروى بخرقها بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة واللمم الْجُنُون يُرِيد أَنَّهَا تضطرب لما يلْحقهَا من ألم الطعْن الْمَعْنى الطعْن يعْمل فِيهَا عمل النَّار حَتَّى كَأَنَّهُ يحرقها وَالضَّرْب والزجر يمْنَعهَا عَن التَّأَخُّر ويقلقها أَي يحركها فَكَأَن بهَا جنونا من شدَّة اضطرابها

ورد في ٢ من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ

    … زَالَ فِي برد صباه إِلَى أَن أخلق برد شبابه وتضاعفت عُقُود عمره يَدُور حب الْولَايَة والرياسة فِي رَأسه وَيظْهر مَا يضمر من كامن وسواسه فِي الْخُرُوج على السُّلْطَان والاستظهار بالشجعان والاستيلاء على بعض الْأَطْرَاف ويستكثر من التَّصْرِيح بذلك فِي مثل قَوْله

  • أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    رجع

    الولاية والرياسة في رأسه، ويظهر ما يضمر من كامن وسواسه، في الخروج على السلطان، والاستظهار بالشجعان، والاستيلاء على بعض الأطراف، ويستكثر من التصريح بذلك في مثل قوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة