تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

بِكُلِّ مُنصَلِتٍ ما زالَ مُنتَظِريحَتّى أَدَلتُ لَهُ مِن دَولَةِ الخَدَمِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «ضيف ألم برأسي غير محتشم»، وهو البيت رقم ٢٢ فيها، من ٣١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

قَد كَلَّمَتها العَوالي فَهيَ كالِحَةٌكَأَنَّما الصابُ مَعصوبٌ عَلى اللُجُمِ

بِكُلِّ مُنصَلِتٍ ما زالَ مُنتَظِريحَتّى أَدَلتُ لَهُ مِن دَولَةِ الخَدَمِ

شَيخٍ يَرى الصَلَواتِ الخَمسَ نافِلَةًوَيَستَحِلُّ دَمَ الحُجّاجِ في الحَرَمِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

بكلل من
مفاعلن
//o//o
صلتن
فَعِلن
///o
ما زال من
مستفعلن
/o/o//o
تظري
فَعِلن
///o
حتتى أدل
مستفعلن
/o/o//o
ت له م
فَعِلن
////
ن دولتل خ
مستفعلن
o/o//o/
دمي
فَعِلن
//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول لأنكرن الحرب قائمةً بكل رجلٍ ماضٍ في الأمر انتظر خروجي على السلطان حتى أعطيته الدولة من الخدم الذين لا يستحقون الإمارة وعني بها الأنراك الذين تملكوا بالعراق ويقال ادلت له من فلان إذا أعنته عليه حتى جعلت له الدولة

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب الْبَاء مُتَعَلقَة بقوله لأتركن وُجُوه الْخَيل فِي الْبَيْت الرَّابِع قبل هَذَا الْغَرِيب المنصلت المتجرد وأدلت لَهُ أَي أعنته عَلَيْهِ حَتَّى جعلت لَهُ الدولة والخدم الَّذين لَا يسْتَحقُّونَ الْإِمَارَة الْمَعْنى يَقُول لأتركن الْحَرْب قَائِمَة بِكُل رجل مَاض فِي الْأُمُور ينْتَظر خروجي على السُّلْطَان حَتَّى أعينه فَأعْطِيه الدولة من الأنذال الَّذين لَا يستحقونها وهم الَّذين تملكوا الْعرَاق وَخَرجُوا على السطلان

ورد في ٤ من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ

    … زَالَ فِي برد صباه إِلَى أَن أخلق برد شبابه وتضاعفت عُقُود عمره يَدُور حب الْولَايَة والرياسة فِي رَأسه وَيظْهر مَا يضمر من كامن وسواسه فِي الْخُرُوج على السُّلْطَان والاستظهار بالشجعان والاستيلاء على بعض الْأَطْرَاف ويستكثر من التَّصْرِيح بذلك فِي مثل قَوْله

  • التذكرة السعدية في الأشعار العربية · محمد بن عبد الرحمن العبيدي (ت ٧٠٣هـ)

    الباب الأول: الحماسة والافتخار

    قال أيضاً:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: ضيف ألم برأسي غير محتشم ... والسيف

    وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الشاميات (٣)

    يقول: أترك هذه الخيل وقد جرحتها الرماح حتى عبست وجوهها، من شدة وقوع الأسنة بها، فيكون من شدة عبوسها؛ كأنها قد عصر الصاب الذي هو شجر مر على لجمها.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة