من القائل؟
ميعادُ كُلِّ رَقيقِ الشَفرَتَينِ غَداًوَمَن عَصى مِن مُلوكِ العُربِ وَالعَجَمِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «ضيف ألم برأسي غير محتشم»، وهو البيت رقم ٣٠ فيها، من ٣١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
مَن لَو رَآنِيَ ماءً ماتَ مِن ظَمَأٍوَلَو مَثَلتُ لَهُ في النَومِ لَم يَنَمِ
ميعادُ كُلِّ رَقيقِ الشَفرَتَينِ غَداًوَمَن عَصى مِن مُلوكِ العُربِ وَالعَجَمِ
فَإِن أَجابوا فَما قَصدي بِها لَهُمُوَإِن تَوَلَّوا فَما أَرضى لَها بِهِمِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
أراد كل سيف رقيق الشفرتين وهو الذي رققت شرفتاه بكثرة الصقل يعني أنه يحاربهم ويقود غليهم الجيش ومن عصى يريد ومن عصاني
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب رَقِيق الشفرتين هُوَ الَّذِي رقت مضاربه بِكَثْرَة الصقل الْمَعْنى يَقُول ميعاد الْأَعْدَاء غَدا أحاربهم وأقود إِلَيْهِم الجيوش وَمن عصى أَي من عَصَانِي الْمَعْنى يَقُول إِن أطاعوني وَأَجَابُوا إِلَى مَا أدعوهم إِلَيْهِ فلست أقصدهم بسيوفي وَإِنَّمَا أقصد غير مُطِيع فَأَقْتُلهُ بهَا وَإِن أدبروا عني فَلَا أقتصر على قَتلهمْ وحدهم بل أقتلهم وقوما آخَرين الْمَعْنى يَقُول يَا معَاذ يخفى عَلَيْك مَكَاني فِي الْحَرْب لِأَنِّي ملتبس بالأبطال مختلط بالأقران بِحَيْثُ لَا تراني أَنْت ومعاذ مَرْفُوع بِالْبَدَلِ من أبي عبد الله وَلَو كَانَ عطف بَيَان لَكَانَ مَنْصُوبًا منونا لأَنهم أجروا عطف الْبَيَان مجْرى الصّفة
ورد في ٤ من كتب التراث
- الفتح على أبي الفتح · ابن فورجة (ت ٤٥٥هـ)
الفتح على أبي الفتح (٤)
وقوله:
- تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)
حرف الراء
وقوله:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: ضيف ألم برأسي غير محتشم ... والسيف
ويقال: مثل الشيء إذا ظهر, ومثل إذا عاب. يقول: لو رآني المتملك في هذا الدهر في النوم لامتنع من أن ينام. وقوله:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف اللام (٢)
أَبْيَاتُ المُتَنَبِّيِّ بَعْدَ قَوْلِهِ: لَيْسَ التَّعَلُّلُ بِالآمَالِ مِنْ أَدَبِي. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: