من «الدر الفريد وبيت القصيد» لمحمد بن أيدمر المستعصمي (ت ٧١٠هـ)
حرف اللام (٢)
قَاضِي حَمَاةَ:
إلى أَنْ أبُثَّ جَميْعَ ما ألقاهُ مَنْأَلَمِ وَعَليكَ أَن لا تَسمْعِي
قبله:
يَا بَانَةَ الوَادِي الَّتِي سَفَكَتْدَمِي بِلِحَاظِهَا بَلْ يَا قَنَاةَ الأَجْزَعِ
لِي أَنْ أَبُثَّ جَمِيع مَا أَلْقَاهُ. البَيْتُ
السيّد الْمُرتَضَى أخو الرّضي:
لي بالدّيارِ الَّتي فارَقتُ عرْصَتهادَارٌ وعَنْ سَكَنٍ فَارْقْتُهُ سَكَنُ
قبله:
فِي المُرُوْنِ عَلَى فرَاقِ الأَحِبَّةِ وَالأَوْطَانِ:
مَا أَرَّقَ العَيْنُ تِذْكَارُ الأُلَى ظَعنُواوَلَا الدِّيَارُ الَّتِي أَقْوَتْ وَلَا الدِّمَنُ
وَلَا حَبِيْبٌ عَلَى نَأي وَلَا وَطَنٌفَكُلُّ مَا نِلْتُ فِيْهِ منيَتِي وَطَنُ
لِي بِالدِّيَارِ الَّتِي فَارَقْتُ عَرْصَتَهَا. البَيْتُ
ومن باب (لِي) قَوْلُ بَعْضِ أُمَرَاءِ بني أُمَيَّةَ:
سَقَيْتُ أَبَا كَامِلٍمِنَ الأَصْهَبِ البَابِلِي
وَسَقِيْتُهُ مَعْبَدًاوَكُلُّ فَتَىُ بَاسِلِ
إِلَى المَحْضِ مِنْ وُدِّهِمْوَيَشْمِهُمْ نَائِلِي
ومن باب لَيَالِيَ قَوْل الآخِرِ:
لَيَالِيَ أَعْطَيْتُ الخَلَاعَةَ مِقْوَدِيتَمُرُّ اللَّيَالِي وَالشُّهُوْرُ وَلَا أَدْرِي
وقول حُمَيْدِ بنِ ثَوْرٍ الهِلَالِيِّ:
لَيَالِيَ سَمْعُ الغَانِيَاتِ وَطَرْفُهَاإِلَيَّ وَإِذْ رِيْحِي لهُنَّ جَنُوْبُ
قَالَ الأَصْمَعِيُّ: هَذَا الشَّاعِرُ يَقُوْلُ كُنْتُ أُلْقحُ حُبِّي فِي قُلُوْب الغَانِيَاتِ كَمَا يَلْقَحُ الجَنُوْبُ الشَّجَرَ فِي آخرِ الشِّتَاءِ.
وَقَالَ أَبُو عَمْرُو: يقالُ الرِّيْحُ الجنُوْبُ بِالعَالِيَةِ مِنَ الحِجَازِ أَطْيَبُ مِنْ غَيْرِهَا. قَالَ أَبُو عَمْرُو: فَسَألتُ جَمَاعَةً مِنْ أهْلِ الحِجَازِ عَنْ ذلك فَقَالُوا إِنَّهَا كَذَلِكَ. فَقُلْتُ أَليَنُهَا وَأَطْيَبُهَا؟ قَالُوا: نَعَم.
وَقَالَ غَيْرُ أَبِي عَمْرُو وَغَيْرُ الأَصْمَعِيِّ: إِنَّمَا جَعَلهَا جَنُوْبًا لأَنَّ الجنُوْبَ تَجْمَعُ السَّحَابَ وَتُؤَلِّفُهُ فهو يَقُوْلُ: كُنَّ يَجْتَمِعْنَ إِلَيَّ وَيَأْلَفْنَنِي كَمَا يُؤْلفُ الجنُوْبُ السَّحَابَ وَالشّمَالُ تُفَرِّقُهُ.
أبو تمّامٍ يَفْخَرُ بحاتمٍ:
لينجحْ بجُوْدٍ مَنْ أرادَ فإنَّهُعَوان لهَذا النَّاسِ وَهوَ لَنا بِكرُ
إبراهيمُ الغَزِيُ:
لَيتَ البيَاضَ الَّذي زَالَ السَّوادُ بهِأبقَى لَنا مِنْهُ مَا في القَلبُ والبَصَرِ
أَبْيَاتُ الغَزِيِّ:
لَيْتَ البَيَاضَ الَّذِي زَالَ السّوَادُ بِهِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَليتَ مَا أَعدمَ الأَرْوَاحَ حَادِثُهُلَمْ يَبْقَ مَا كَانَ يَحْوِيْهَا مِنَ الصُّوَرِ
كَمْ خَانَنِي حَذَرِي فِيْمَا مَضَى وَأَتَىحَتَّى غَدَا حَذَرِي فِي الحَالِ مِنْ حَذَرِي
وَضِقْتُ ذَرْعًا بِعَيْشٍ لَا يَسُوْغُ وَلَاتَمجُّهُ النفسُ حَتَّى عِيْلَ مُصْطَبِرِي
طَالَ انْتِظَارِي حِمَامِي وَالحِمَام إِذَاتَأَخَّرَ الأَجَلُ المَحْتُوْمُ مُنْتَظِرِي
فَلَسْتُ حَيًّا وَلَا مَيْتًا وَلَا دَنِفًاوَلَا صَحِيْحًا جَمِيع الدَّاءِ فِي الكِبَرِ
لَا تَسْعَ فِي الأَمْرِ حَتَّى تَسْتَعِدَّ لَهُسَعْيٌ بلا عُدَّةٍ قَوْسٌ بلا وَتَرِ
تَبْقَى المَذَمَّةُ فِيْمَنْ لَا بيضٌ لَهُفِي مَدْحِهِ حَجَر كَالنَّقْشِ فِي الحَجَرِ
كُثَيِرُ عَزَّة:
لَيتَ التحِيَّةَ كانَتْ لي فأَشكرَهامكَان يا جَملٌ حُيّيتَ يَا رجلُ
كَانَت عزَّةُ قَدْ هَجَرَتْ كُثَيِّرًا فَلَمْ تُكلّمُهُ وَنَفَرَ النَّاسُ وَلَقِيَتْهُ فَحَيَّتِ الجَّمَلِ وَلَمْ تُجِبْهُ فَقَالَ:
حَيَّتْكَ عَزَّةُ بَعْدَ النَّفْرِ وَانْصَرَفَتْفَحَيِّ وَيْحَكَ مَنْ حَيَّاكَ يَا جَمَلُ
لَوْ كُنْتَ حَيَّيْتهَا مَا زِلْتَ ذَا مِقَةٍعِنْدِي وَلَا مَسَّكَ الإِدْلَاجُ وَالعَمَلُ
لَيْتَ التَّحِيَّةَ كَانَتْ لِي فَأَشْكرُهَا. البَيْتُ
إبرَهيمُ الغَزّيّ:
لَيتَ الجَمَاداتِ باعَتنْي سَكْينَتَهابالْعَزمِ وَالحَزمِ والإقدِام واللَّسَنِ
المُتَنبّي:
لَيتَ الحَوادِثَ باعتني الَّذي أخَذَتْمنّي بحلْمي الّذي أعطَتْ وتَجريبي
يَقُوْل مِنْهَا:
فَمَا الحَدَاثَةُ مِنْ حِلْمٍ بِمَانِعَةٍقَدْ يُوْجَدُ الحِلْمُ فِي الشُّبَّانِ وَالشِّيَبِ
هذه وُجِدَتْ مَكْتوبِة على جِدارٍ:
لَيتَ الديارَ إِذَا تَقَادَمَ عَهدُهَادرَسَتْ فلَم يعْلَم لَها بِمَكَانِ
بَعْدَهُ:
إِنَّ الدِّيَارَ وَإِنْ تَقَادَمَ عَهْدُهَامِمَّا تَهِيْجُ عَلَى ذَوِي الأَشْجَانِ
شَوْقًا وَأَشْجَانًا وَذِكْرَ مَعَاهِدٍبَانَتْ مَعَ القُطَّانِ وَالسُّكَّانِ
لَيتَ الدّارُ الّتي تَبقَى وَتُحزِنُنَاكانتْ تَبينُ إذا مَا أهَلُها بانُوا
بَعْدَهُ:
يَنْأُوْنَ عَنَّا وَلَا تَنْأَى مَوَدّتهُمْفَالقَلْبُ فِيْهِمْ رَهِيْن حيثما كَانُوا
إبرَهيمُ الغَزّيّ:
لَيتَ الرّجاءَ ولَيتَ الخَوفَ مَا خُلِقَافلَو خَلا النَاسُ مِنْ هذينَ مَا خَضَعُوا
أَبْيَاتُ الغَزِيِّ أَوَّلُهَا:
مِثلِي بِتَجرِبَةِ الأَيَّامِ يَنْخَدِعُكَمْ قَارِحِ السّنِّ فِيْمَا نَالَهُ جَذَعُ
لَيْتَ الرَّجَاءَ وَلَيْتَ الخَوْفَ مَا خُلِقَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
قُلْ لِلَّذِي شَانَ فَقْرِي عِنْدَهُ فَقْرِيمَا خُصَّ بِالحُرْفِ إِلَّا المَاهِرُ الضَّرَعُ
إِنْ صِحَّ زَعْمكَ فِي أَنْ لَيْسَ لِي كَلِمٌفَمَا التَّنَازُعُ فِي مَعْنَاهُ يا لكعُ
كَمْ غيْرِ عِزٍّ حَدَا أَجْمَالَهَا سَفَهٌوَذِلّة كَان مِنْ أَسْبَابِهَا وَرَعُ
المُتَنبّي:
لَيتَ الغمَام الّذي عنْدي صَوَاعِقُهُيُزيلهن إلى مَنْ عنْدَهُ الديمُ
أَخَذَ السّريُّ الرَّفَاء قَوْلُ المُتَنَبِّيِّ هَذَا فَقَالَ:
وَأَنَا الفدَاءُ لِمَنْ مَخِيْلَةُ بَرْقِهِعِنْدِي وَعِنْدَ سِوَايَ مِنْ أَنْوَائِهِ
الرّضيَّ المُوسَوي:
لَيتَ الّذي عَلِقَ الرّجاءُ بِهِ إِذْلَم يَجدْ للصَّبِّ لَم يَجِدِ
بَقِيَّةُ أَبْيَاتِ الرَّضِي مَكْتُوْبَةٌ بِبَابِ: أَخْطَأتُ فِي طَلَبِي. البَيْتُ
ليتَ المَنازِلَ بالجرْعاءِ دَانيَةمِنَّا وذَاكَ الَّذي نَهوْى بِهاَ جَارُ
المُبارَكُ بنُ المُستَوفي الإربَلي:
لَيتَ الهَوى كَانَ لَا قَطعًا ولَا صلةًفلَم يَكنْ فيْهِ لَا يأسٌ ولَا طَمَعُ
قَبْلَهُ:
أَزُوْركُمْ فَتَكَادُ الأَرْضُ تَقْبِضُ بِيضِيْقًا فَأَرْجِعُ مِنْ فَوْرِي فَتَتَّسِعُ
خَدَعْتُمُوْنِي بِمَا أَبْدَيْتُمُوْهُ مِنَ الحُسْنَىوَأَكْثَرُ أَسْبَاب الهَوَى خُدَعُ
حَتَّى إِذَا عَلِقَتْ كَفِّي بِكُمْ ثِقَةًأَسْلَمْتُمُوْنِي فَلَا صَبْرٌ وَلَا جَزَعُ
يَغُرُّنِي جَلَدِي الوَاهِي فَأَتْبَعُهُغَيًّا وَيَنْصَحُ لِي شَوْقِي فَأَمْتَنِعُ
لَيْتَ الهَوَى كَانَ لَا قَطعًا وَلَا صِلَةً. البَيْتُ
هُوَ شَرَفُ الدِّيْنِ أَبُوْ البَرَكَاتِ المُبَارَكُ بنُ أَحْمَدَ بنِ المُبَارَكِ بنِ مَوْهُوْبِ بنِ غَنِيْمَةَ بنِ غَالِبٍ المُسْتَوْفِيِّ الإِرْبِلِيِّ وَزِيْرُ السُّلْطَانِ مُظفَّرِ الدِّيْنِ كَوْكَبْرِيّ بن عَلِيِّ بنِ سُبكتِكِيْنَ صَاحِبِ إِرْبِلَ ﵀ وَكَانَ مُظَفَّرُ الدِّيْنِ صَالِحًا تَقِيًّا.
لَيتَ الهَوى لَمْ يَكُنْ بيْني وبينكُمولَيتَ مَعْرفَتي إياك لم تَكُنِ
أَبُو نواسٍ:
لَيتَ أَنَّ الشَّمسَ بَعديْ غَرَبَتْثُمَّ لَمْ تَطلُعْ عَلِى أهلِ بَلَد
لَيتَ بينَ الّذي أحبُّ وَبينيمِثلَ مَا بينَ حَاجِبيِّ وَعَيْني
لَيتَ تَجنبهم عليَّ دائمًاوَاوحْشَتنا لِذَلِكَ التَّجنّي
أبو عبد اللَّه بنُ الحَّجاج:
لَيتَ جِسمَ الَّذي يُريْدُ لَكَ السُّوءَ كَجسمي وقَلبَهُ مِثلُ قَلْبي
قَبْلَهُ:
يَا حَبِيْبَ الفُؤَادِ كُنْ لِي مجِيْرًامِنْ عَذَابِ الهَوَى وَشدَّةِ كَربِي
إِنْ تَكُنْ عَالِمًا بِمَا فِيْكَأَلْقَاهُ مِنَ الصَّبْرِ وَالسّقَامِ فَحَسْبِي
ليْتَ جِسْم الَّذِي يُرِيْدُ لَكَ السُّوْء. البَيْتُ
امْرَأة منُ أَوْسٍ:
لَيتَ حَظّي مِنْ أبي كَرِبٍأَن يَسُدَّ خَيرُهُ خَبَلَهُ
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ هَذَا البَيْتُ: (لَيْتَ حَظِّي مِنْ أَبِي كَرَبٍ) مِنَ الأَمْثَالِ السَّائِرَةِ المَشْهُوْرَةِ. يُضْرَبُ فِيْمَا كُنْتُ تَرْجُو خَيْرَهُ فَيَكُوْنُ بِخِلَافِهِ. قَالَتْهُ امْرَأةٌ مِنْ أَوْسٍ فِي تُبَّعِ بنِ أَبِي كَرِبٍ حِيْنَ قَدِمَ المَدِيْنَةَ فَطَمعَتْ فِي أَنْ يُنِيْلهَا شَيْئًا مِنْ خَيْرِهِ فَلَمَّا رَأتْ مَا يَصْنَعُ بِقَوْمِهَا قَالَتْ هَذِهِ المَقَالَةَ فَأَرْسَلَتهَا مَثَلًا.
بَعْضُ عُقلاءُ المَجانينِ:
لَيتَ شِعري أيُّ أرضٍ أجدَبتْفأُغِيثَتْ بِكَ مِنْ بَعْدِ العَجَفْ
قِيْلَ: لَمَّا أَرَادَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ المَدَبِّرِ الإِصْعَادَ إِلَى بَغْدَادَ وَقَفَ بِهِ بَعْضُ عُقَلَاءِ المَجَانِينِ فَقَالَ لَهُ: أَيُّهَا الرَّئِيْسُ قَدْ حَضَرَنِي شَيْءٌ مِنَ الشِّعْرِ. فَقَالَ: هَاتِ. فَأَنْشَأَ يَقُوْلُ:
يَا أَبَا إِسْحَاقَ سِرْ فِي دَعَةٍوَامْضِي مَحْمُوْدًا فَمَا مِنْكَ خَلَفْ
لَيْتَ شِعْرِي أَيُّ أَرْضٍ أَجْدَبَتْ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
نَظَرَ الرَّحْمَنُ بِالوُدِّ لَهَاوَحَرَمْنَاكَ بِذَنْبٍ قَدْ سَلَفْ
فَقَال إِبْرَاهِيْمُ: يَا غُلَامُ مَا مَعَكَ؟ فَقَالَ: خَمْسُ مِائَةِ دِيْنَارٍ. قَالَ: ادْفَعهَا إِلَيْهِ فَفَعَلَ. قَالَ كَاتِبُهُ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ: كَتَبتُ بِهَذِهِ الأَبْيَاتِ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَسَبع مِائَةٍ إِلَى مَوْلَانَا الإِمَامِ العَالِمِ الكَامِلِ المُحَقِّقِ نُوْرِ الحَقِّ وَالمِلَّةِ وَالدِّيْنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ الحَكِيْمِ أَدَامَ اللَّهُ سَعَادَتَهُ وَتَوْفيْقهُ لَمَّا تَوَجَّهَ مِنْ بَغْدَادَ إِلَى تَبْرِيْزَ وَغَيَّرْتُ بَعْضَ لَفْظِهَا وَأَجزْتُها بِأَرْبَعَةِ أَبْيَاتٍ فِي آخِرهَا فَقُلْتُ:
يَا فَرِيْدَ العَصْرِ فِي دَعَةٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ البيْتَانِ وَبَعْدَهُمَا:
نَسْأَلُ اللَّهَ وَنَرْجُو عَطْفَهُفَهُوَ بِالخَيْرِ إِذَا شَاءَ عَطَف
رَدَّكَ اللَّهُ عَلَيْنَا سَالِمًاغَانِمًا بِالنُّجْحِ أَنْوَاعَ اللّطَف
تُوْسِعُ الخَلْقَ جَمِيْلًا شَامِلًاوَتُوَافِيْهِمْ بِأَصْنَافِ التُّحَف
مِثْل عَادَاتِكَ فِيْهِم هَكَذَادَأبُ أَرْبَابُ المَعَالِي وَالشَّرَف
عبد العزيز بن عبد اللَّه بن طاهر:
لَيْتَ شِعري بأَيْ خُطَّةِ أَرضٍخُطَّ لَي مَضجَعِي وَمَوضِعُ قَبرِي
لَهُ أيضًا:
لَيتَ شِعري بأيِّ نَوعٍ مِنْالأسْبابِ تأتي مَنيَّتي لَيتَ شِعري
لَهُ أيضًا:
لَيتَ شِعري بَعدَ المَماتِ إلى أيَّــةَ حَالٍ يَصيرَ شأنْي وأمري
لَهُ أيضًا:
لَيتَ شِعريْ في أي يَوم من الأســبُوع تعتالني وفي أيّ شَهرِ
محمُدَ بن شِبْلٍ:
لَيتَ شِعري وللبلى كُلَّ ذا الخَلــق بِماذا تَميَّزَ الأنبيَاءُ
امْرؤُ القَيْسِ:
لَيتَ شِعري وَللَيتٍ نبوةأَين صَارَ الرُّوحِ إذ بانَ الجَسَدِ؟
قَوْلُ امْرِىِ القَيْسِ: لَيْتَ شِعْرِي وَلِلَيْتٍ نُبُوَّةٌ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
بَيْنَمَا المَرْءُ شِهَابٌ ثَاقِبٌضَرَبَ الدَّهْرُ سَنَاهُ فَخَمَدْ
لَا يَضُرُّ العَجْزُ ذَا الجدِّ وَلَايَنْفَعُ المَحْرُوْمَ ايْضَاعٌ وَكَدْ
نَاعِمٌ فِي أَهْلِهِ ذُو غِبْطَةٍوَمنَاصٍ عَيشَ سُوْءٍ فِي كَمَدْ
عَاجِزُ الحِيْلَةِ مُسْتَرْخِي القُوَىجَاءهُ الدَّهْرُ بِمَالٍ وَوَلَدْ
وَلَبيْبٌ أَيدٍ ذُو حِيْلَةٍمُحْكَمُ المِرَّةِ مَأمُوْنُ العُقَدْ
خَصَّهُ الدَّهْرُ وَغَطَّى حَزْمَهُوَانْتَضَاهُ مِنْ عَدِيْدٍ وَسَبَدْ
رَكِبَ اللُّجَّ إِلَى اللُّجِّ عَلَىغَمَرَاتِ البَحرِ ذِي المَوْجِ الأَشَدْ
حَينْمَا أَرْسَى كُلُّ مَنْ يَعْرِفُهُوَارْتَمى الآذِيُّ منه بِالزَّبَدْ
فِي طِلَابِ المَالِ حَتَّى شَفَّهُوَأَبَى المَالُ لَهُ أَنْ لَيْسَ جَدْ
قَوْلُهُ: مُنَاصٍ أي مُقَاتِلٌ وَالكَمَدُ الشِّدَّةُ وَأَيدٌ قَوِيٌّ وَالمِرَّةُ هَاهُنَا العَقْلُ، وَحَصَّهُ ذَهَب بِمَالِهِ.
زُهَيْرُ المَصريُّ:
لَيتَ شِعريْ هَلْ زَمَانيَبَعدَ ذَا البُخلِ يَجُودُ؟
بعده:
مَا أَرَى الشِّدَّةَ إِلَّاكُلَّمَا مَرَّتْ تَزِيْدُ
يَنْقَضِي يَوْمٌ وَيَوْمٌفِي حَدِيْثٍ لَا يُفِيْدُ
فمتى اليَوْمُ الَّذِيأَبْلُغُ فِيْهِ مَا أُرِيْدُ
لَيتَ شِعريْ لأيِّ شيءٍ أُرجيْــكَ وأيّ الأوقاتِ والأَزمانِ
وبعده:
وَلَعُمْرِي لَقَدْ ظَنَنْتُ ظُنُوْنًاكَذَّبَتْهَا مُصَدّقَاتُ العَيَانِ
لَيتَ لَي إِذ أَرَاه فَضل عُيونٍفَبعَينَين لَستْ أَشبعُ مِنْهُ
لَيتَني قَد حَلَلتُ عنْدَكَ في الحــبِّ مَحَلَّا أجلَّك الحُّب منِّي
أمَيّةُ بن أَبِي الصَّلْتِ:
لَيتَني كُنْتُ قَبلَ يَومَي هَذَافي رؤوُسِ الجِبالِ أرْعَى الوُعُولَا
لَيتَهُ جَادَ عَلَي ضَعــفيْ بَطسوجٍ وَنَامَا
ابْنُ الروميّ يَهْجُو:
لَيتَهم كَانُوا قروُدًا فَحَكَوْاشيَمَ النَّاسِ كَمَا تَحْكِي القُرُودُ
أَبُو تَمَّامٍ:
لَيثٌ إِذَا خَفَقَ اللِّوَاءُ رَأيتَهُيَعْلُو قَرَى الهيْجاءِ وَهي زَبُونُ
بَعْدَهُ:
لِحِيَاضِهَا مُتَوَرِّدٌ وَلِخَطْبِهَامُتَعَمِّد وَبِثَدْيِهَا مَلْبُوْنُ
ابْنُ طَباطَبَا:
لَيثُ غَابٍ أَفنى الأعَادِيَحَتَّى مَالَهُ في الوَرى عَدو مُسَاوِ
أَبُو العَتاهِيَةِ:
ليَجْهَرَ المَرءُ فَمَا يَعْدو القَدَرُورُبَّما سَاقَ إلى الَحينِ الحَذرْ
ومن باب (لِي حَبِيبٌ) قَوْلُ الخُبْزرُزِيُّ
لِي حَبِيْب خَيَالُهُ نصبَ عَيْنِيوَاسْمُهُ فِي سَرَائِرِي مَكْنُوْنُ
إِنْ تَذَكَّرْتهُ فَكُلِّي قُلُوْبأَو تَأَمَّلْتهُ فَكُلِّي عُيُوْنُ
يا عَذُوْلِي إِنْ لَمْ تَعِنِّي فَدَعْنِيلَا تَهُوْنُ عَلَيَّ مَا لَا يَهُوْنُ
قَالَ كُنْ صَابِرًا تَكُنْ مُسْتَرِيْحًاقُلْتُ مَا لَا يَكُوْنُ كَيْفَ يَكُوْنُ
وقول مَنْصُوْرٍ الفَقِيْهِ:
لِي جَارٌ لَسْتُ أَرْجُوْهُوَلَا آمن شَرَّه
مَالَهُ شُغْلٌ سِوَىثَلْبِي كَفَانِي أَمْرَه
لي حُجَّةٌ وهَوَاكَ يَقْطَعُ دوُنَهاإِنَّ المُحِبَّ لسانُهُ مَقْطوعُ
لي حُرْمَةُ الضَّيِفِ وَالجارِ القَديمِ ومَنْأتاكُم وَكهُولُ الحيِّ أطفَالُ
أَوَّلُهَا:
مِنْ شِيْمَةِ الدَّهْرِ إِدْبَارٌ وَإِقْبَالُفَمَا يَدُوْمُ عَلَى حَالَاتِهِ حَالُ
وَكُلُّ شَيْءٍ وَإِنْ أَعْيَا لَهُ أَجَليُفْضي إِلَيْهِ كَمَا لِلنَّاسِ آجَالُ
للشَّامِتِيْنَ بِنَا يومٌ نَصُوْلُ بِهِعليهم بِالأَمَانِي مِثْلَمَا صَالُوا
كَمْ أَحْمِلُ الضَّيْمَ وَالأَهْوَالَوَاحَربَا مِنْ عَيْشُهُ كُلُّهُ ضَيْمٌ وَأَهْوَالُ
كَانَتْ مَسَرَّةُ قَلْبي فِيْكُمُ مَثَلًاوَاليَوْمَ يُضْرَبُ بِي فِي النَّاسِ أَمْثَالُ
وَاحَسْرَتَا مَاتَ حَظِّي مِنْ موَدتِكُمْوَلِلْحُظوْظِ كَمَا لِلْخَلْقِ آجَالُ
بِحُرْمَةِ الوُدِّ وَالعَهْدُ القَدِيْمُ لَهُفِي سَائِرِ النَّاسِ إِعْظَامٌ وَإجْلَالُ
لَا تَقْطَعُوا الحَبْلَ مَا بَيْنِي وَبَيْنَكُمُإِنَّ الكَرِيْمَ لِحَبْلِ الوُدِّ وَصَّالُ
إِلَى حُرْمَةِ الضَّيْفِ وَالجَّارِ القَدِيْمِ. البَيْتُ
قال بعض الرؤساء وقد كتب إليه رجل بهذا البيت: وقعت منه ويتوب إليه من مثلها فيما بعد، فوقّع على ظهر رقصته: قديم الحرمة وحديث التوبة يمحقان بينهما من الإساءة.
ابْنُ شمسِ الْخِلافَةِ:
لي حَقٌّ وخِدْمَةٌ وَوَلاءٌوَمَديحٌ وحُرمَةٌ وَذِمامُ
مَنْصُورُ الفَقِيه:
لي حيْلة فِيْمَنْ يَنُمُّوَلَيسَ في الكَذّابِ حِيلَة
بَعْدَهُ:
مَنْ كَانَ يخلقُ مَا يَقُولُفَحِيلَتي فِيْهِ قَليلَهُ
وَمِثْلُه قَولُ آخَرَ:
حَسبنَي تحَرَّرْتُ مِمَّنُ يَنُمُّ بِالكِتمَانِفَكَيْفَ لِيْ بآخرين مِنَ قَائِل البُهْتَانِ
وقَولُ آخَرَ:
إِنَّ النّمَومَ أُعْطِي دُونَهُ خَبَريْوَلَيْسَ لِي حيْلَةٌ في مُفتري الكَذِبِ
المُتَنبّي:
لِيَزِدْ بَنُو الَحَسَنِ الشرافُ تَواضُعًاهَيْهاتَ تُكْتَمُ في الظَّلَامِ مَشاعِلُ
محمُود الورّاقُ:
لَيْسَ إجْلَالكَ الكبارَ بذُلٍإنَّما الذُلُّ أَن تُجِلَّ الصِّغَارَا
ابْنُ السكّيتِ اللغويّ:
لَيْسَ احتيالٌ ولَا عَقلٌ ولَا أدبٌيُجدْي عَليْكَ إِذَا لَم يُسْعِدِ القَدَرُ
أَبياتُ أَبِي يُوسُفَ يَعقُوبَ بْنِ إسْحِقَ بْنِ السِكِيتِ اللُغَوي النّحوِيّ وَفَاتُه فِي رَجَبَ سَنَة. أَوْلُهَا:
نَفْسِيْ تَرُومُ أمورًا لَسْتُ أُدْركُهَامَا دُمُتِ أَحذَرُ ما يأتْي بهِ الحذَرُ
كَم مَّانِعٍ نفسَهُ لذَّاتِهَا حَذِرٌللفَقُر لَيْسَ لَهُ مْنَ مَالِهِ ذُخُرُ
إِنْ كَانَ إمسَاكُهُ للفَقرِ يَحذَرُهُفَقد تعجَّل فقرًا قَبْلَ يفْتَقرُ
لِيْسَ احتيالٌ وَلَا عَقلٌ. البَيْتُ وبَعدَهُ:
وَلَا تَوانٍ وَلَا عَجزٌ يَضُرُّ إِذَاجَاءَ القضَاءُ بِمَا فِيْهَ لكَ الخِيَرُ
مَا قدرَ اللَّهُ مِنْ أَمرٍ يُسِهِّلُهُونَيلُ مَا لم يُقَدِّرُ نيْلَهُ عَيْرُ
ليسَ ارتحا لكَ ترتادُ الغِنَى. البيَتُ
لَه مِنْهَا أَيْضًا:
لَيسَ ارتحالكَ تَرتَادُ الغِنى سفرًابَل المَقامُ عَلَى خَسْفٍ هُو السَّفَرُ
المُتَنبّي:
لَيسَ الَتّعَلّلُ بالآمالِ مِنْ إرَبِيْولَا القَناعَةُ بالإقلالِ مِنْ شيَميْ
أَبْيَاتُ المُتَنَبِّيِّ بَعْدَ قَوْلِهِ: لَيْسَ التَّعَلُّلُ بِالآمَالِ مِنْ أَدَبِي. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَمَا أَظُنُّ بَنَاتَ الدَّهْرِ تَتْرِكُنِيحَتَّى تَسُدَّ عَلَيْهَا طُرْقهَا هِمَمِي
لِمَ اللَّيَالِي الَّتِي أَخْنَتْ عَلَى جِدَتِيبِرِقَّةِ الحَالِ وَاعْذُرْني وَلَا تَلِمْ
سيَصْحَبُ النَّصلَ مِنِّي مِثْلُ مَضْرَبِهِوَيَنْجَلِي خَبَرِي عَنْ صَمَّةِ الصَّمَمِ
شَيْخٌ يَرَى الصَّلَوَاتِ الخَمْسِ نَافِلَةًوَيَسْتَحِلُّ دَمَ الحجَّاجِ فِي الحَرَمِ
تنْسِي البِلَادَ بُرُوْقَ الجوِّ بَارِقَتِيوَتَكْتَفِي بِالدَّمِ الجارِي مِنَ الدِّيَمِ
رِدي حِيَاضَ الرَّدَى يا نَفْسُ وَاتْرِكِيحِيَاضَ خَوفِ الرَّدَى للشاء وَالنعمِ
إِنْ لَمْ أَذَرْكِ عَلَى الأَرْيَاحِ سَائِلَةًفلا دُعِيْتُ ابنَ أُمِّ المَجْدِ وَالكَرَمِ
مِيْعَادُ كُلِّ رَقِيْقُ الشَّفْرَتَيْنِ غَدًاوَمَنْ عَصَا مِنْ مُلُوْكِ العُرْبِ وَالعَجَمِ
فان أَجَابُوا فَمَا قَصْدِي بِهَا لَهُمُوَإِنْ تَوَلُّوا فَمَا أَرْضَى لَهُمْ بِهِمُ
إبراهيمُ الغَزّي:
لَيسَ التغرُّبُ أَنْ نَشكُو نَوَى سَفَرٍوإنَّما ذاكَ فَقْدُ الجنس في الوَطَنِ
أَبْيَاتُ الغَزِيّ مِنْ قَصِيْدَةٍ يَمْدَحُ بِهَا شِهَابَ المُلْكِ أَبَا الحَسَنِ أَوَّلُهَا:
مَلَامَةُ لَمْ تَجِدْ إِذْنًا عَلَى الأذْنِوَمَدْمَعٌ فَضَّ خَتْمُ السِّرِّ بِالعَلنِ
يَقُوْلُ مِنْهَا:
لَيْسَ التَّغَرُّبَ أَنْ تَشْكُو نَوَى سَفَرٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
تَأَمِيْلُ عَوْدٍ عَشِيَّاتِ الحِمَى سَنَةٌكَمْ مِنْيَةٍ قَصُرَتْ عَنْهَا يَدُ الزَّمَنِ
حِيْنَ المَحَلُّ مَحَلّي وَالنَّدِيُّ نَدٍوَالحيُّ فِي حَضَنٍ فِي السّفْحِ مِنْ حَضَنِ
وَفِي الحِجَالِ صِوَارٌ مِثْلُهُصُوْرُ العُيُوْنِ إِلَى الطِيةِ اللَّدِنِ
مِنْ كُلِّ عفٍ يَعَافُ الظُّلْمَ خَاطِرُهُوَلَحْظُهُ يَوْمَ يَرْنُو مَنْجَمُ الفِتَنِ
لَيْتَ الجمَادَاتِ بَاعَتْنِي سَكِيْنتهَابِالعَزْمِ وَالحَزْمِ وَالإِقْدَامِ وَاللّسَنِ
نَهْجُ العلَى نُجُوْمُ السُّمْرِ تَعْرِفُهُإِنَّ السَّنَانَ لَمُشْتَقٌّ مِنَ السّنَنِ
قَدْ أَعْطَتِ الحَرْبُ حَرْبًا مَا سِمْعتُ بِهِوَجَادَكَ السَّيْفُ عَنْ سَيْفِ بنِ ذِي يَزَنِ
قَالُوا تَجَسَّدْتَ وَالمَرْزُوْق مُكْتَسَبٌبِقُوَّةِ الحلْبِ جَادَ الضَّرْعُ بِاللَّبَنِ
وَمَا دَرُوا أَنَّ مَغْزَى النَّاسِ إِنْ ذَكَرُواعَنْقَاءَ مُغْرِبَ حُرٌّ غَيْرَ مُمْتَحِنِ
إِنِّي وَإِنْ كُنْتَ طُوْلَ الدَّهْرِ مُطَّرِحًابلا نَدِيْمٍ وَلَا كَأسٍ وَلَا سَكَنِ
فَلَسْتُ آتِي عَلَى قَوْمٍ لَهُمْ أَسَفٌعَلَى النَّسِيْمِ الَّذِي يُرْجَى بلا ثَمَنِ
لَا تَرْكُنَنَّ إِلَى الأَيَّامِ دُمْتَ لَهَافَصحْبَةُ النَّاسِ فِيْهَا صحْبَةُ السُّفُنِ
أبو هلال العسْكَريّ:
لَيسَ التَّكبُّرُ شِيمْة لأَخي الهَوَىوَمنَ العَجايبِ عَاشِقٌ متَكّبِرُ
قِبلَهُ:
قَالوا صَبرتَ وَما صَبرتُ جَلادَةً لَكِنُلقِلَّة حِيْلَتِي أَتَصِبَّرُ
لَا تَنْهَني عَنْهُمِ فتُغرينِي بِهِمُفلربمَا ينهَى العَذُولُ فَيأُمْرُ
أَنَا عَبْدُ مَن اهْوَى وَمملُوكُ الهَوىوَلو أنَّنِي سَابُورُ وَالاسْكنَدُر
لَيْسَ التكبرُ شيمة لأخي الهَوى. البَيْتُ
الرَضِيِّ المُوسَويُّ:
لَيسَ الثّراءُ بِغيْرِ الجُوُدِ فائدةًولَا البقَاءُ بِغيرِ العِزِّ مَحْمُودُ
بَاقِي أَبياتِهَا مَكْتُوبَة ببَابِ أُعْيذُ بِجدكَ. البَيْتُ
عَمْرُو بنُ مَعْدِ يَكْرَب:
لَيسَ الجَمَالُ بمِئزَرٍفاعْلَمْ وإِنْ رُدّيتَ بُردَا
المُتَنَبّي:
لَيسَ الجَمالُ بوَجهٍ صَحَّ مَارِنُهُأَنْفُ العزيْز بقَطْعِ العِزِّ يُجتَدَعُ
لَيْسَ الجَوادُ بمَالِهِ إِلَّا الّذييُعْطى الجزْيلَ ولا يَرَاهُ جَزِيْلا
أبو تمام:
لَيسَ الحِجَابُ بمُقْصٍ عنْكَ لي أملًاإِنَّ السَّماءَ تُرجَّى حِيْنَ تحتَجِبُ
قَبْلهُ:
يَا أَيُّهَا المَلِكُ النَّائِي بِرُتْبَتِهِوَجُوْدُهُ لِمَرَاعِي جُوْدِهِ كَثَبُ
لَيْسَ الحِجَابُ بِمُقْصٍ عَنْكَ لِي أَمَلًا. البَيْتُ
وَقَالَ النَّاشِئُ الأَصْغَرُ مِنْ شُعَرَاءِ سَيْفِ الدَّوْلَةِ:
لَيْسَ الحِجَابُ يَلِيْقُ بِالأَشْرَافِإِنَّ الحِجَابَ مُخَالِفُ الإِنْصافِ
وَلَقَلَّ مَنْ يَأْتِي فَيُحْجَبُ مَرَّةًفَيَعُوْدُ ثَانِيَةً بِقَلْبٍ صَافِ
لَيسَ الحَدْيدُ ولَا صُمُ الجِبَالِ إِذَافكَّرتَ أَقوى عَلَى البَلوى من البَشَرِ
لَيسَ الخَلِيلُ الَّذي مَا كُنْتَ تَعهَدُهقَد غَيَّر الدَّهرُ ذاكَ الخِلَّ ألْوانا
يُضرَبُ فِيْمَنْ تَغَيَّرَتْ مُوَدّتهُعَمَّا كُنْتَ تَعْهَدُهُ مِنْهُ
التِّهامِيُّ:
لَيسَ الزَّمانُ وإن حَرَصْتَ مُسَالمًاخُلُقُ الزَّمانِ عَدَاوةُ الأحرارِ
يقول مِنْهَا وَهِيَ طَوِيْلَةٌ غَرَّاءُ:
وَمُكَلِّفُ الأَيَّامِ ضِدَّ طِبَاعِهَامُتَطَلِّبٌ فِي المَاءِ جِذْوَةَ نَارِ
لَيْسَ السَّعْيدُ الَّذي بالمالِ نَعْرِفُهإِلَّا السَّعْيدُ الذْي يَنجُوْ مِنَ النَّارِ
ومن باب (لَيْسَ) قَوْلُ ابْنُ شَمْسِ الخِلَافَةِ:
لَيْسَ السُّهَا كَالشَّمْسِ فِي ضيَائِهَاكَلَّا وَلَيْسَ الغَثُّ كَالثَّمِيْنِ
وَذَلِكَ مِنْ قَصِيْدَةٍ لَهُ نَقَلْتهَا مِنْ خَطِّهِ أَوَّلُهَا:
رَنَتْ طِرْفٍ رَائِع الفُتُوْنِوَابْتَسَمَتْ عَنْ لُؤْلُؤٍ مَكنُوْنِ
وأَخْجَلَتْ أَتْرَابَهَا وَعُذّلِيمُخْجِلَةُ الأَقْمَارِ وَالغصُونِ
في لَفْظِهَا وَلَحْظِهَا مُدَامَةٌتُشْرَبُ بِالأَسْمَاعِ وَالعُيُوْنِ
إِنْ هِيَ أَحْيَتْنِي فَمَنْ يُمِيْتُنِيوَإِنْ أَمَاتَتْنِي فَمَنْ يُحْيِيْنِي
يَقُوْلُ مِنْهَا مُفْتَخِرًا:
لَا يُنْكِرُ الدَّهْرُ إِبَائِي ظُلْمهُإِنَّ الإِبَاءَ دَيْدَنِي وَدِيْنِي
عِزَّةُ نَفْسِي حَلأتْ رَكَائِبيعَنْ مَوْرِدِ الذُّلِّ وَمَرْعَى الهَوْنِ
لَهَفِي عَلَى مَالٍ أَهدُّ بِالنَّدَىمَا شَيَّدَتْ مِنْهُ يَدُ الضَّنِيْنِ
وَثَرْوَةٍ أَقْضِي بِهَا مَا لِلْعُلَىعَلَيَّ مِنْ حَقٍّ وَمِنْ دُيُوْنِ
حَتَّامَ أَلوِيْهَا بِحَقٍّ وَاجِبٍبِمِثْلِهِ الدَّهْرُ غَدَا يَلْوِيْنِي
يَقُوْلُ مِنْهَا مَدْحًا:
لأَصرِفَنَّ العَزْمَ نَحْوَ مَاجِدٍطَلِقِ المُحَيَّا شَامِخِ العِرْنيْنِ
مُتَّصِلِ الجوْدِ بَعِيْدٍ شَأوُهُنَائِي المَدَى مُنْقَطِع القَرِيْنِ
فَالمَجْدُ وَالفَضْلُ وَأَمْنُ المُلْتَجَىلِلْمَاجِدِ المُفَضَّلِ الأَمِيْنِ
ذِي نَسَبٍ بَيْنَ النَّبيِّ المُصْطَفَىوَبَيْنَ صِنْوِ الأَنْزَعِ البَطِينِ
أَحْلِفُ بِاللَّهِ يَمِيْنًا برَّةًوَلَمْ تَزَلْ مَبْرُوْرَةً يَمِيْنِي
لَا تَعْدم الرَّاحَةَ يَوْمًا رَاحَةٌتَعَلَّقَتْ بِحَبْلِكَ المَتِيْنِ
خُلِقْتَ مِنْ مَجْدٍ فَقَدْ فُقْتَ الوَرَىإِذْ خُلِقُوا مِنْ حَمَأٍ مَسْنُوْنِ
لَيْسَ السُّهَا كَالشَّمْسِ فِي ضِيَائِهَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
قَوْمٌ هُمُ خَيْرُ الوَرَى وَخَيْرهُمْأَنْتَ وَلَيْسَ الشَّكُّ كَاليَقِيْنِ
زِدْتَهُمْ مَجْدًا إِلَى مَجْدٍ لَهُمْسَامٍ وَتَمْكِيْنًا إِلَى تَمْكِيْنِ
الرَّضِيُّ المُوسَويُّ:
لَيسَ السُيُوفُ عَنِ الأقلامِ غَانيةًألفَريُ للسَّيفُ والتَّقديرُ للقَلَمِ
لَيسَ الشُّجاعُ عَلَى قَتْلِ العدَى بَطَلًابَلْ الشُّجاعُ عَلَى أمْوالِهِ البَطَلُ
أبو الفَرَج عَلي بن الحُسين بن هُندُو:
لَيسَ الشَجَاعَةُ كُلُّها خَوْضُ الرَّدىعَاصِيْ هَوَاهُ أَشجعُ الْشُّجْعَانِ
الفَرَزْدَقُ:
لَيسَ الْشَّفْيعُ الَّذي يأتِيكَ مُؤتزرًامِثْلُ الشَّفِيعِ الَّذيْ يَأتيكَ عُريَانا
كَانَ الفَرَزْدَقُ بنُ غَالِبٍ بنُ صَعْصعَةَ بن نَاجِيَةَ بن عقَال بن مُحَمَد بن سُفْيَانَ بن مُجَاشِعَ بن دَارِمٍ وَاسْمُ دَارِمٍ بَحْرُ بن مَالِك بن عَوْفِ بن حَنْظَلِ بن تَمِيْمٍ فَقَدْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ نوَارَ ثم نَدِمَ عَلَى ذَلِكَ نَدَمًا شَدِيْدًا وَعَشِقَهَا وَأَبَتْ عَلَيْهِ أَنْ تَعُوْدَ إِلَيْهِ فَنَزَلَ الفَرَزْدَقُ عَلَى حَمْزَةِ بن عَبْدُ اللَّهِ بن الزُّبَيْر بِمُكَّةَ وَأمُّ حَمْزَة خَوْلَةُ بِنْتُ مَنْظُوْرِبن زَبَانَ بن سَيَّارٍ الفَزاري وَأُمُهَا مُلَيْكَةٌ بِنْتُ خَارِجَةَ بن سِنَانِ بن أَبِي حَارِثةَ المُرِّيِّ فَوَعَدَهُ حَمْزَةُ الشَّفَاعَةَ إِلَى أَبِيْهِ وَنَزَلَتْ نَوَارُ امْرَأَةُ الفَرَزْدَقِ عَلَى خَوْلَة أُمِّ حَمْزَةَ فَرَقَّعتهَا فَشَفِعَتْ لَهَا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بن الزُّبَيْرِ فَقَالَ الفَرَزْدَقُ:
أَصْبَحْتُ قَدْ نَزِلَتْ بِحَمْزَةَ حَاجَتِيإِنَّ المُنَوَّهَ بِاسْمِهِ المَوْثُوْقُ
بِأَبِي عُمَارَةَ خَيْرُ مَنْ وَطِىَ الحَصَاجَرت لَهُ فِي الصَّالِحِيْنَ عُرُوْقُ
بَيْنَ الحَوَارِيِّ الأغَرِّ وَهَاشِمٍثُمَّ الخَلِيْفَةُ بَعْدُ وَالصِّدِّيْقُ
الحَوَاريُّ: الزُّبَيْرُ بن العَوَّامٍ، وَأمُّهُ صَفيَّةُ بِنْتُ عَبْدِ المُطَّلِبِ ابن هَاشِمِ بن عَبْدِ مُنَافٍ، وَأمُّ عَبْدُ اللَّهِ بن الزُّبَيْر أسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيْقِ ﵁ وَأُمُّهَا قُتُيْلَةُ
بِنْتُ عَبْدِ العزى وَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ بن عَبْدِ أَسْعَدِ بن جَابِرِ بن نَصْرِ بن مَالِكِ بن حَسَّانِ بن عَامِرِ بن لُؤَيّ بن غَالِبٍ وَأَمُّهَا الصَّرْمَاءُ بِنْتُ خَلَفِ بن وَهَبِ بن حُذَافَةَ بن جُمْحِ بن عَمْرُو. قَالَ فَأُنْجِحَتْ شَفَاعَةُ خَوْلَةَ لِلنّوَارِ وَأَمَرَهُ عَبْدُ اللَّهِ بنُ الزُّبَيْر لِلْفَرَزْدَقِ أَنْ لَا يُقَربَهَا حَتَّى يَصِيْرَا إِلَى البَصْرَةِ فَيُصحِّحَا أَمْرَهُمَا عِنْدَ عَامِلِهِ فَخَرَجَا إِلَى البَصْرَةِ وَرَجَّحَ عَبْدُ اللَّهِ بنُ الزُّبَيْرِ جَانِبَ التَّفْرِيْقِ وَآثَرَ جِهَةَ التَّطْلِيْقِ فَلَمَّا آنَسَ الفَرَزْدَقُ النَّارَ وَآيَسَ مِنْ نُوْرِ وَجْهِ النَّوارِ وَأَشْفَى مِنْ نَوَى النَّوَّارِ عَلَى التَّوَى وَالبَوَارِ أَنْشَأَ يَقُوْلُ:
أَمَّا بَنُوْهُ فَلَمْ تنْجح شَفَاعَتهُمْوَشَفعَتْ بِنْتُ مَنْظُوْرِ بن زَبَّانَا
لَيْسَ الشَّفِيع الَّذِي يَأتِيْكَ مُؤْتَزِرًا. البَيْتُ
وَهَذَا البَيْتُ أَشْرَدُ مَثَلٍ سَائِرٍ. يُضْرَبُ فِي الفَرْقِ بَيْنَ الشَّفِيْعَيْنِ.
السّرِي الرّفاء:
لَيسَ الْصَّدْيقُ الَّذيْ أَعْطاكَ شاهِدُهُشَهْدَ الوِدَادِ وَخانَ الْغيْبَ غَائبهُ
بَعْدَهُ:
لأَصْبُرَنَّ عَلَى إخْلَالِ عُرْفِكَ بِيحَتَّى يَثُوْبَ إِلَى المَعْرُوْفِ ثَائِبُهُ
عَسَى العِتَابُ يَرُدُّ العَتْبَ مِنْكَرِضًا وَرُبَّمَا أَدْرَكَ المَطْلُوْبُ طَالِبُهُ
أسماءُ بنُ خَارجَةَ:
لَيسَ الصَّدْيقُ بِمَن تُخْشَى غَوائِلُهُومَا العَدُوُّ عَلَى حَالٍ بِمَأمُونِ
أبو تَمَّامٍ:
لَيسَ الصَّدِيْقُ بِمَنْ يُعيْرُكَ ظَاهِرًامُتَبَسِمًا عَنْ بَاطنٍ مُتَجَهِّمِ
ابْنُ الرّوميّ:
لَيسَ العِتَابُ بنَاجعٍ في قاطعٍأَعْيَى المَشيْبُ تَتبّعَ المِقْراضِ
المُقَنَّعُ الْكِنْديُّ:
لَيْسَ العَطاءُ مِنَ الفُضُولِ سَمَاحةحتَّى تَجُودَ وَمَا لَديْكَ قليلُ
يقول مِنْهَا:
تَرَكَ المَشِيْبُ فَأَيْنَ يَذْهَبُ بَعْدَهُوَقَدْ ارْعَوَيْتَ وَحَانَ مِنْكَ رَحِيْلُ
كَانَ الشبابُ خَفِيْفَةً أَيَّامُهُوَالشَّيْبُ مَحْمَلُهُ عَلَيْكَ ثَقِيْلُ
ابْنُ شمْسِ الْخِلَافَةِ:
لَيْسَ العُلَى نُهزَةٌ لِطَالبِهاكُلُّ خَطيرٍ مِنْ دُونِهِ خَطَرُ
ليْسَ العَمَى أنْ لَا تَرى شَيئًا وَلَكِنَّالعَمَى أَنْ لَا ثُرَى مُميِّزًا بيْنَ الصَّوابِ والخَطَأ
أبو تَمّام:
لَيْسَ الغَبيُّ بَسَّيدٍ في قَوْمِــهِ لَكِنَّ سَيِّدَ قَوْمِهِ المُتَغَابِي
قَبْلهُ:
يَمْدَحُ مَالِكَ بنَ طَوْفٍ يَقُوْلُ:
لَا جُوْدَ فِي الأَقْوَامِ يُعْلَمُ مَاخَلَا جُوْدًا حَلِيْفًا فِي بَنِي عَتَّابِ
مُتَدَفِّقًا صَقَلُوا بِهِ أَحْسَابَهُمْإِنَّ السَّمَاحَةَ صَيْقَلُ الأَحْسَابِ
يَا مَالِكَ بنِ المَالِكِيْنَ وَلَمْ تَزَلْتُدْعَى لِيَوْمِيَ نَائِل وَعِقَابِ
لِلجوْدِ بَابٌ فِي الأَنَامِ وَلَمْ تَزَلْيُمْنَاكَ مِفْتَاحًا لِذَاكَ البَابِ
فَأَقِلْ أُسَامَةَ جُرْمَهَا وَاصْفَحْ لَهَاعَنْهُ وَهَبْ مَا كَانَ لِلوَهَّابِ
لَيْسَ الغَبِيُّ بِسَيِّدٍ فِي قَوْمِهِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
فَاضْمِمْ قَوَاصِيْهِمْ إِلَيْك فَإِنَّهُلَا يَزْخَرُ الوَادِي نِجَيْرِ شِعَابِ
وَالسَّهْمُ بِالرِّيْشِ التَّوَامِ وَلَنْ تَرَىبَيْتًا بِلَا عَمَدٍ وَلَا أَطْنَابِ
الوَزيرُ الْطُغْرَائيُّ:
لَيسَ الغَريبُ الَّذي تنأَى الدِّيارُ بِهِإِنَّ الغَرِيبَ مُحب غَيْرُ مَوْدُوْدِ
قَبْلهُ:
يَا طَائِرَ الأَيْكِ مَا غُرِّبْتَ عَنْ سَكَنٍيَوْمًا وَلَا كُنْتَ عَنْ مَأوًى بِمَطْرُوْدِ
أَنَا الَّذِي إِنْ بَكَى وَجْدًا يُحَقُّ لَهُكَمْ بَيْنَ بَاكٍ مِنَ البَلْوَى وَغِرِّيْدِ
لَيْسَ الغَرِيْبُ الَّذِي تَنْأَى الدِّيَارُ بِهِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
مَا الفَقْرُ عَارٌ وَإِنْ كَشَفْتَ عَوْرَتَهُوَإِنَّمَا العَارُ مَالٌ غَيْرُ مَحْمُوْدِ
حَاجِبُ بنُ زُرَارةَ:
لَيسَ الفَتَى بالَّذي لَا يُسْتَضَاءُ بِهِولَا يَكُونُ لَهُ في الأرْضِ آثارُ
لَيسَ الفَتَى بأَخِي الْشَّبابَ وَمَاالْفَتَى إِلَّا الجَوادُ بِنفْسِهِ وَالمَالِ
الرَّضِّيُّ المُوسَويُّ:
لَيْسَ الفناءُ بمَأْمُونٍ عَلَى أَحَدٍولَا البقاءُ بمقصُورٍ عَلَى رَجُلِ
لَيْسَ الكَثيرُ مِنَ الكَلَامِ بجيِّدٍإِنَّ الكَثيرَ مِنَ الكَلَامِ فُضُولُ
ابْنُ عيّاش الكوفي الخيَّاطُ:
لَيْسَ الكَريمُ الذي إن زَلَّ صاحبُهُأَفشى وَقَالَ عَليه كُلَّما عَلما
ليْسَ الكَرِيمُ الَّذي إِنْ نَالَ مَنزِلةًأو نَالَ فَضْلًا عَلَى إخوانِهِ تَاهَا
أنشدَ ابْنُ الأَعرابيِّ:
لِيْسَ الكِريمُ بِمنْ يُدنِّسُ عرضَهُويَرَى مُروءَتَهُ تَتمّ بِمَنْ مَضَى
بَعْدَهُ:
حَتَّى يَشيْدَ بنَاءَهُ بِبنَائِهِمْوَزيَّنَ صالِحَ مَا بَنُوْهُ بِمَا بَنَى
نَقَلْتهُمَا مِنْ خَطِّ أَبِي إِسْحَاقَ الصَّابِئ.
كُلَيْبُ:
ليْسَ الكَلَامُ مُغْنِيًا دُونَ العَملْوشَرُّ مِا رَامَ امرُؤٌ مَا لَم يَنَلْ
بَعْدَهُ:
وَكَثْرَةُ الإِيْعَادِ عَجْزٌ وَفَشَلْ
أَبو الشَمقْمَقِ:
لَيْسَ الَّذي تَعرِفُهُ بالخَنَامِثْلَ الَّذِي يُعْرَفُ بالْخْيرِ
لِيْسَ الَّذي يأتي القَبيْحَ بجَهْلِهِمِثْلَ الَّذي يأتِي القَبيْح تَعَمُّدَا
البُحْتِريّ:
لَيْسَ الَّذي يُعْطيكَ تَالِدَ مَالِهِمِثلَ الَّذي يُعطِيكَ مالَ النَّاسِ
ليْسَ المُسيءُ إِذَا تَغَيبَ سُوْءهُمِنَّي بمنزْلةِ المُسيءِ المُعلِنِ
بَعْدَهُ:
مَنْ كَانَ يُظْهِرُ مَا أُحِبُّ فَإِنَّهُعِنْدِي بِمَنْزِلَةِ الأَمِيْنِ المُحْسِنِ
الرّضيُّ الموسَويُّ:
لَيْسَ المعَادُ إِلَى الدُّنْيا بمُتَّفِقٍولَا رُجُوعَ لِمَنْ يَمْضيْ بِهِ الأجلُ
لِيْسَ المَقَامُ عَليكَ حَتمًا وَاجِبًافي مَنْزِلِ يَدَع العَزيزَ ذَليلَا
الأحْنَف العُكْبَريَّ:
لَيْسَ النَّدامَةُ إِمضاءً لمكرْمَةٍبَلْ التَخلفُ عَنْ إِمْضائِهَا النَّدمُ
أحمد بنُ صَبيح الكاتبُ:
لَيْسَ النَّوالُ وإِنْ أسْداهُ مُنْعِمةيومًا بأَعظَم مِنْ شُكري لِما صَنَعَا
بَعْدَهُ:
أَصُوْنُ شكْرِي عَمَّنْ صَانَ نَائِلُهُوَأَمْنَعُ الحَمْدَ عَنْهُ مِثْلَمَا مَنَعَا
هُوَ أَحْمَدُ بنُ يُوْسُفَ بنِ القَاسَمِ بن صبِيْحٍ.
لَيْسَ الودُود فتًى يَودُّكَ يَومَهُحَتَّى إِذَا اسْتغنى يَملُّكَ في غَدِ
بَعْدَهُ:
لَكِنَّمَا الخِلُّ الوَدُوْدُ فَتًىإِذَا قَعَدَ الزَّمَانُ بِصَاحِبٍ لَمْ يقْعدِ
ومن باب (لَيْسَ):
لَيْسَ الهُمَامُ الَّذِي يَحْمِي مَظِنَّتهُيَوْمَ النِّزَالِ وَنَارُ الحَرْبِ تَشْتَعِلُ
لَكِنْ فَتًى رَدَّ طَرْفًا أَو ثنى بَصَرًاعَنِ الحَرَامِ فَذَاكَ الفَارِسُ البَطَلُ
وَمِنْ ذَلِكَ:
لَيْسَ إِلَى تَرْكِكَ مِنْ حِيْلَةٍوَلَا إِلَى الصَّبْرِ لِقَلْبِي سَبِيْلُ
فَكَيْفَ مَا كُنْتَ فَكُنْ سَيِّدِيفَإِنَّ وَجْدِي بِكَ وَجْدٌ طَوِيلُ
إِنْ كُنْتَ أَزْمَعْتَ عَلَى قَتْلِنَافَحَسْبُنَا اللَّهُ وَنعْمَ الوَكِيْلُ
إبراهيمُ الغَزّيُ:
لَيْسَ إِلَّا الكِبارُ للفَضلِ أهلًازادَ مِنْ أمَّلَ الصِّغَارَ صِغَارَا
أبو الفَتْح البُسُتِيِّ:
لِيْسَ الأَمَانُ مِنَ الزَّمانِ بمُمكنٍومنْ المُحَالِ وجُودِ مَا لَا يُمكِنُ
قَبْلهُ:
يَا مَنْ يُرَجَّى أَنْ يَعِيْشَ مُسَلِّمًاخَذْلَانَ لَا يُدْهَى بِخَطْبٍ يُحْزِنُ
أَفْرَطْتَ فِي شَطَطِ الأَمَانِي فَاقْتَصِدْوَاعْلَمْ بِأَنَّ مِنَ المُنَى مَا يَفْتِنُ
لَيْسَ الأَمَانُ مِنَ الزَّمَانِ بِمُمْكِنٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
مَعْنَى الزَّمَانِ عَلَى الحَقِيْقَةِ كَاسْمِهِفَعَلَامَ تَرْجُو أَنَّهُ لَا يُزْمِنُ
لَيْسَ بَيْنَ المَيِّتِ المَدْفُونُ والحَيِّ قَرابَه
بَعْدَهُ:
تَنْقَضِي أَسْبَابُ ذي القُرْبَىإِذَا آوَى تُرَابَه
لَيْسَ يَحْمِي عَيْنَهُ مَنْكَانَ لَا يَرْجُو إِيَابَه
إِنَّمَا الدُّنْيَا كَفَيْءٍزَالَ أَوْ ظلِّ سحَابَه
حُقَّ لِلْعَط قِلِ أَنْ يَسْعَىلِمَا يَرْجُو ثَوَابَه
وَكَمَا يَأمُلُ عَفْوُ اللَّهِأَنْ يَخْشَى عِقَابَه
عَمْرُو بنُ الأَيْهَمِ:
لَيْسَ بَيْنِي وَبَينَ قيْسٍ عَتابٌغَيْرَ طَعْنِ الكُلَى وحَزِّ الرِّقابِ
سَلَمٌ الخَاسرْ:
ليْسَتْ إِساءَتُهُ بِنَاقِصَةٍ لَهُعِنْدِي وَلَيْسَ يَزيدُهُ إِحسَانُهُ
ابْنُ الرُّوميّ:
لَيْسَ تَأْسُوْ كُلُومَ غَيرِي كلوميهَمُّهُمْ مَا بِهِمْ وهَمِّي مَا بِيْ
قَالَ رَجُلٌ لِقَوْمٍ يُعَزِّيْهِمْ: مَا مِنْكُمْ بَدَأَتْ وَلَا إِلَيْكُمْ انتهَتْ.
أَخَذَهُ ابن الرُّوْميِّ فَعَكَسَهُ فَقَالَ:
لَيْسَ تَأسُو كُلُوْمُ غيري كُلُوْمِي. البَيْتُ
لَيسَتْ الأَحلَامُ في حَالِ الرِّضىإِنَّما الأَحلَامُ في حَالِ الغَضَبِ
كَانَ أَبُوْ عَمْروٍ عَامِرُ بنُ شَرحَبِيْلَ الشَّعْبِيُّ كَثِيْرًا يُنْشِدُ هَذَا البَيْتُ مُتَمَثِّلًا بهِ.
أبو كدْراءَ العُجْليّ:
لَيْسَتْ ببَاكِيَةٍ أبلى إِذَا فَقَدتْصَوتي وَلَا وَارثي في الحيِّ يَبليني
ابْنُ شَمْس الخِلَافَةِ:
لَيْسَتْ تَفي بِهَوانِ المرْءِ ثَرْوَتُهُوهَلْ تَفي لذَّةُ المَأكُولِ بالسَّقَمِ؟
أَبْيَاتُ جَعْفَرَ بن شَمْس الخِلَافَةِ مَنْقُوْلٌ مِنْ خَطِّهِ ﵀:
همُّوا فَنَيْل العلَى فِي حَيِّزِ الهِمَمِوَلَا تَمِيْلُوا إِلَى عَجْزٍ وَلَا سَأَمِ
وَحَاوِلُوا العِزَّ فِي الدُّنْيَا وَلَا تَرِدُوامَوَارِدَ الذُّلِّ خَوْفَ العُدْمِ وَالعَدَمِ
لَيْسَتْ تَفِي بِهَوَانِ المَرْءِ ثَرْوَتهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
يا طَالِبَ المَجْدِ قُمْ وَاسْهَر لِتُدْرِكَهُفَطَالِبُ المجَدِ لَمْ يَقْعُدْ وَلَمْ يَنَمِ
وَانْهَضْ وَشَمِّرْ وَلَا تَقْعدْ عَلَى كَسَلٍوَجَرِّدِ العَزْمَ قَبْلَ الصَّارِمِ الخَذِمِ
كَمْ خَامِلٍ لَمْ تَزَلْ تُعْلِيْهِ هِمَّتُهُحَتَّى بَدَا لِعُيُوْنِ النَّاسِ كَالعَلَمِ
النَّصْرُ فِي فَتَكَاتِ النَّصْل فَاعْلُ بِهِهَامَ الفَوَارِسِ وَاصْطَدْ أَنْفُسَ البَهمِ
وَابْخَلْ بِعِرْضِكَ عَنْ ذَمٍّ يَدَنِّسُهُفَالبُخْلُ بِالعِرْضِ مَعْدُوْدٌ مِنَ الكَرَمِ
وَالْبَسْ مِنَ الصَّبْرِ دِرْعًا لَا تَزَالُ بِهَامِنَ النَّوَائِبِ فِي حِصْنٍ وَفِي حَرَمِ
وَسَرِّحِ الخَيْلَ فِي الآفَاقِ مُنْتَقِمًايَوْمَ الهِيَاجِ بِهَا مِنْ كُلِّ مُنْتَقِمِ
وَذَلِّلِ النَّاسَ بِالبَأسِ الشَّدِيْدِ إِلَى أَنْيُصْبِحُوا فِي امْتِثَالِ الأَمْرِ كَالخَدَمِ
وَأَسْمِعِ الصُّمَّ وَقْعَ المُرْهَفَاتِ كَمَاتُرِي بَوَارِقُهَا فِي الرَّوْعِ كُلَّ عَمِي
ومن باب (لَيْسَ تُغْنِي) قَوْلُ أَبِي نوَّاسٍ:
لَيْسَ تُغْنِي العُقُوْلُ وَالآدَابُوَالأُصُوْلُ الجيَادُ وَالأَحْسَابُ
وَالبَلَاغَاتُ وَالرَّسَائِلُ وَالعِلْمُوَعَقْدُ الحِسَابِ وَالحُسَّابُ
كُلُّ شَيْءٍ سِوَى الدَّرَاهِمَ زُوْرٌوَهَبَاءٌ يُدْنِيْهِ مِنْكَ السَّرَابُ
إِنَّمَا الشَّأنُ فِي الدَّرَاهِمِمَنْ كانت لَدَيْهِ أَجَلَّهُ الأَصْحَابُ
وَغَدَا جَاهُهُ عَرِيْضًا طَوِيْلًامُسْتَقِلًّا وَمَا يَقُوْلُ الصَّوَابُ
لَيسَتْ تَكُونُ عَزيمَةٌ مَا لَم يَكُنْمَعَهَا مِنْ الحَزمِ المُشيدِ رافِدُ
ابْنُ طَبَاطَبَا:
لَيْسَتْ عُلُومُكَ مَا حَوتْه دَفَاتِرٌمَا العِلْم إِلَّا مَا حَوتْهُ صُدُورُ
قَبْلهُ:
اجْعَلْ جَلِيْسكَ دَفْتَرًا فِي نَشْرِهِلِلْمَيْتِ مِنْ حِكمِ العُلُوْمِ نشُوْرُ
فِكِتَابُ عِلْمٍ لِلأَنِيْسِ مُؤَانِسٌوَمُؤَدِّبٌ وَمُبَشِّرٌ وَنَذِيْرُ
وَمُفِيْدُ آدَابٍ وَمُؤْبسُ وَحْشَةٍإِذَا انْفَرَدَتْ فَصَاحِبٌ وَسَمِيْرُ
لَيْسَتْ عُلُوْمُكَ مَا حَوَتْهُ دَفَاتِرٌ. البَيْتُ
ابْنُ الرُّوميّ:
لَيْسَ تُغْني شَهادةُ الشَعَرِ الأَسْــوَدِ شَيئًا إذا اسْتَشَنَّ الأَديمُ
بَعْدَهُ:
أَفَيَرْجُو مُسَوِّدٌ أَنْ يُزَكِّي شَاهِدُالخضْبِ أَيْنَ ظَلَّ الحَكِيْمُ
لَا لَعمْرِي مَا لِلْخِضَابِ لَدَىالأَبْصارِ إِلَّا التَّكْذِيْبُ وَالتَّأثِيْمُ
يَدَّعِي لِلْكَبيْرِ شَرْخَ شَبَابٍقَدْ تَوَلَّى بِهِ الشَّبَابُ الهَدِيْمُ
وَالسَّوَادُ الدَّعِيُّ أَوْجَبُ تَكْذِيْبًاإِذَا كُذِّبَ السَّوَادُ الصَّمِيْمُ
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع