بأبي أنت كيف أخلفت وعدي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بِأَبي أَنتَ كَيفَ أَخلَفتَ وَعديوَتَثاقَلتَ عَن وَفاءٍ بِعَهدي
لَم تَجِد مِثلَ ما وَجَدتُ وَما أَنصَفتَ إِن لَم تَجِد مِثلَ وَجدي
رُبَّ يَومٍ أَطَعتُ فيهِ لَكَ الغَيَّ وَغَيِّي في حُسنِ وَجهِكَ رُشدي
سِحرُ عَينَيكَ قَهوَتي وَثَناياكَ مِزاجي وَوَردُ خَدَّيكَ وِردي
لَيتَني قَد حَلَلتُ عِندَكَ في الحُبِّ مَحَلّاً أَحَلَّكَ الحُبُّ عِندي
لا أَرَتني الأَيّامُ فَقدَكَ ما عِشتُ وَلا عَرَّفَتكَ ما عِشتُ فَقدي
أَعظَمُ الرُزءِ أَن تُقَدَّمَ قَبليوَمِنَ الرُزءِ أَن تُؤَخَّرَ بَعدي
حَسَداً أَن تَكونَ إِلفاً لِغَيريإِذ تَفَرَّدتُ بِالهَوى فيكَ وَحدي
عن القصيدة
«بأبي أنت كيف أخلفت وعدي» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: الفتح بن خاقان، البيتين ٧ و٨
- «كتاب الزهرة»: الباب العاشر: سوء الظن من شدة الضن، البيت ٧
- «معجم الأدباء»: الفتح بن خاقان بن أحمد القائد وقيل الفتح، البيت ٧
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف اللام (٢)، البيت ٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.