تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

بَلَلْتُ بِهَا رُدْنَيَّ وَالْغَيْمُ مُسْعِدِيوَعَبْرَتُهُ صِرْفٌ وَفِي عَبْرَتِي دَمُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «نرى عظما بالبين والصد أعظم»، وهو البيت رقم ٩ فيها، من ٣٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

أَثَافٍ بِهَا مَا بِالْفُؤَادِ مِنَ الصَّلَىوَرَسْمٌ كَجِسْمِي نَاحِلٌ مُتَهَدِّمُ

بَلَلْتُ بِهَا رُدْنَيَّ وَالْغَيْمُ مُسْعِدِيوَعَبْرَتُهُ صِرْفٌ وَفِي عَبْرَتِي دَمُ

وَلَوْ لَمْ يَكُنْ مَا انْهَلَّ فِي الْخَدِّ مِنْ دَمِيلَمَا كَانَ مُحْمَرًّا يَسِيلُ فَأَسْقَمُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

بللت
فعول
//o/
بها ردني
مفاعيلن
//o/o/o
يول غي
فعولن
//o/o
م مسعدي
مفاعلن
//o//o
وعبر
فعول
//o/
ته صرفن و
مفاعيلن
///o/o/
في عبر
فعولن
/o/o/
تي دمو
مفاعلن
/o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يعني بكيت أنا والغيم في الدار وكان دمعي ودمعه صافيا

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب ردنا الْقَمِيص كماه والغيم السَّحَاب وَالْعبْرَة تحلب الدمع عبر الرجل بِالْكَسْرِ يعبر عبرا فَهُوَ عَابِر وَالْمَرْأَة أَيْضا عَابِر قَالَ الْحَارِث بن وَعلة (يَقُولُ لي النَّهْدِيُّ هلْ أنْتَ مُرْدَفي ... وكْيفَ رِدافُ الفَرّ أُمُّكَ عابِرُ) وعبرت عينه واستعبرت دَمَعَتْ وَالصرْف الْخَالِصَة من المزاج الْمَعْنى يَقُول وقفت على دارها والسحاب تمطر فَبَكَيْت فَكَانَ دمع السَّحَاب خَالِصا وَكَانَ دمعي ممزوجا بِالدَّمِ

ورد في ٢ من كتب التراث

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (١٠)

    خبر أبو الطيب أنّ نحول الربع وتهدمه كنحول جسمه وتهدمه ولم يشرح العلتين الموجبتين لذلك ومخلد جاء بهما فهو أرجح فإن قيل لأبي الطيب معنى في ذكر حال فؤاده قلنا لمخلد زيادة في الإخبار لعلتين ليستا في بيت أبي الطيب فقد صار أسوأ. وقال المتنبي:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الجزء الثاني

    تقدير البيت ومعناه: أثافٍ بها من الاحتراق، ما بالفؤاد من النار والشوق. ورسم تلك الدار ناحل متهدم كجسمي في نحوله.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة