تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَلَوْ لَمْ يَكُنْ مَا انْهَلَّ فِي الْخَدِّ مِنْ دَمِيلَمَا كَانَ مُحْمَرًّا يَسِيلُ فَأَسْقَمُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «نرى عظما بالبين والصد أعظم»، وهو البيت رقم ١٠ فيها، من ٣٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

بَلَلْتُ بِهَا رُدْنَيَّ وَالْغَيْمُ مُسْعِدِيوَعَبْرَتُهُ صِرْفٌ وَفِي عَبْرَتِي دَمُ

وَلَوْ لَمْ يَكُنْ مَا انْهَلَّ فِي الْخَدِّ مِنْ دَمِيلَمَا كَانَ مُحْمَرًّا يَسِيلُ فَأَسْقَمُ

بِنَفْسِيَ الْخَيَالُ الزَّائِرِي بَعْدَ هَجْعَةٍوَقَوْلَتُهُ لِي بَعْدَنَا الْغَمْضَ تَطْعَمُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ولو لم
فعولن
//o/o
يكن م نهل
مفاعيلن
//o/o/o
ل فل خد
فعولن
//o/o
د من دمي
مفاعلن
//o//o
لما كا
فعولن
//o/o
ن محمررن
مفاعيلن
//o/o/o
يسيل
فعول
//o/
فأسقمو
مفاعلن
//o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول لو لم يكن دمعي دما ما كان احمر وما كنت هزلت وسقمت بعده

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب انهل سَالَ وَجرى والسقام الْمَرَض والسقم والسقم كالحزن والحزن لُغَتَانِ وسقم بِالْكَسْرِ يسقم سقما فَهُوَ سقيم وأسقمه الله الْمَعْنى يَقُول هَذَا الَّذِي يجْرِي فِي الخد من عَيْني هُوَ دمي لِأَنَّهُ يسيل وَكلما سَالَ سقمت وبليت

ورد في ٢ من كتب التراث

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (١٠)

    وهذا يدخل في قسم المساواة. وقال المتنبي:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الجزء الثاني

    يقول: وقفت على آثار هذه الدار، فبكيت حتى بللت كمي من دموعي، وكان الغيم في تلك الحال يساعدني على البكاء، غير أن دمع الغيم كان صافياً لا يمازجه دم، وكان دمعي ممزوج بالدم.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة