من القائل؟
وَأُقْسِمُ لَوْلَا أَنَّ فِي كُلِّ شَعْرَةٍلَهُ ضَيْغَمًا قُلْنَا لَهُ أَنْتَ ضَيْغَمُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «نرى عظما بالبين والصد أعظم»، وهو البيت رقم ١٤ فيها، من ٣٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
مُحِبُّ النَّدَى الصَّابِي إِلَى بَذْلِ مَالِهِصُبُوًّا كَمَا يَصْبُو الْمُحِبُّ الْمُتَيَّمُ
وَأُقْسِمُ لَوْلَا أَنَّ فِي كُلِّ شَعْرَةٍلَهُ ضَيْغَمًا قُلْنَا لَهُ أَنْتَ ضَيْغَمُ
أَنَنْقُصُهُ مِنْ حَظِّهِ وَهُوَ زَائِدٌوَنَبْخَسُهُ وَالْبَخْسُ شَيْءٌ مُحَرَّمُ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
المعنى أنه يزيد على الأسد قوة وشجاعة بعدد شعر بدنه ولولا ذلك لقلنا أنه أسد ثم أكد هذا فقال
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب الضيغم مُشْتَقّ من الضغم وَهُوَ العض الْمَعْنى يَقُول لَوْلَا مَا فِيهِ من الشجَاعَة وَالْقُوَّة يزِيد على الْأسد بِعَدَد شعر بدنه لقلنا لَهُ أَنْت أَسد وَلكنه تفضل شجاعته الْأسد
ورد في ٢ من كتب التراث
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (١٠)
وهذا يدخل في قسم المساواة. وقال المتنبي:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الجزء الثاني
يقول: إنه عاشق لبذل ماله، عشقاً متناهياً، كما يعشق المحب المستعبد حبيبته.