تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَنَنْقُصُهُ مِنْ حَظِّهِ وَهُوَ زَائِدٌوَنَبْخَسُهُ وَالْبَخْسُ شَيْءٌ مُحَرَّمُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «نرى عظما بالبين والصد أعظم»، وهو البيت رقم ١٥ فيها، من ٣٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وَأُقْسِمُ لَوْلَا أَنَّ فِي كُلِّ شَعْرَةٍلَهُ ضَيْغَمًا قُلْنَا لَهُ أَنْتَ ضَيْغَمُ

أَنَنْقُصُهُ مِنْ حَظِّهِ وَهُوَ زَائِدٌوَنَبْخَسُهُ وَالْبَخْسُ شَيْءٌ مُحَرَّمُ

يَجِلُّ عَنِ التَّشْبِيهِ لَا الْكَفُّ لُجَّةٌوَلَا هُوَ ضِرْغَامٌ وَلَا الرَّأْيُ مِخْذَمُ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يعني أنه زاد على الأسد شجاعة ثم إن جعلناه كالأسد كنا قد نقصنا حظه لنه يستحق أكثر منه

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب البخس النَّقْص بخسه حَقه يبخسه فَهُوَ باخس أَي نَقصه الْمَعْنى يَقُول إِذا جَعَلْنَاهُ كالأسد وَقد زَاد عَلَيْهِ قُوَّة وشجاعة فقد نقصناه حَظه لِأَنَّهُ يسْتَحق فَوق ذَلِك

ورد في ١ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة