من القائل؟
تَغِيبُ الْمَنَايَا عَنْهُمْ وَهُوَ غَائِبٌوَتَقْدَمُ فِي سَاحَاتِهِمْ حِينَ يَقْدَمُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «نرى عظما بالبين والصد أعظم»، وهو البيت رقم ٣٣ فيها، من ٣٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
صُفُوفًا لِلَيْثٍ فِي لُيُوثٍ حُصُونُهَامُتُونُ الْمَذَاكِي وَالْوَشِيجُ الْمُقَوَّمُ
تَغِيبُ الْمَنَايَا عَنْهُمْ وَهُوَ غَائِبٌوَتَقْدَمُ فِي سَاحَاتِهِمْ حِينَ يَقْدَمُ
أَجِدَّكَ مَا تَنْفَكُّ عَانٍ تَفُكُّهُعُمَ ابْنَ سُلَيْمَانَ وَمَالٌ تُقَسِّمُ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
إذا غاب عنهم لم يقتلهم فلم يموتوا فلم يموتوا وإن قدم إليهم أهلكهم فلذلك يقدم الموت معه
ورد في ٢ من كتب التراث
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (١٠)
وقال المتنبي:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الجزء الثاني (٢)
أن الحصون الخيل لا مدر القرى