تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَزَارَكَ بِي دُونَ الْمُلُوكِ تَحَرُّجِيإِذَا عَنَّ بَحْرٌ لَمْ يَجُزْ لِيَ التَّيَمُّمُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «نرى عظما بالبين والصد أعظم»، وهو البيت رقم ٣٨ فيها، من ٣٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

مَحَلُّكَ مَقْصُودٌ وَشَانِيكَ مُفْحَمُوَمِثْلُكَ مَفْقُودٌ وَنَيْلُكَ خِضْرَمُ

وَزَارَكَ بِي دُونَ الْمُلُوكِ تَحَرُّجِيإِذَا عَنَّ بَحْرٌ لَمْ يَجُزْ لِيَ التَّيَمُّمُ

فَعِشْ لَوْ فَدَى الْمَمْلُوكُ رَبًّا بِنَفْسِهِمِنَ الْمَوْتِ لَمْ تُفْقَدْ وَفِي الْأَرْضِ مُسْلِمُ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقولتحرجيعن قصد غيرك من الملوك حملني على زيارتك تم ضرب له المثل بالبحر ولغيره بالتراب ولا يجوز استعمال التراب عند وجود الماء كما قال الطاءي، لبست سواه أقواما فكانوا، كما أغنى التيم بالصعيد،

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب التحرج التَّضْيِيق وَالتَّيَمُّم الْقَصْد الْمَعْنى يَقُول تحرجي عَن قصد غَيْرك من الْمُلُوك حَملَنِي على زيارتك وتركي إياك إِلَى مدح غَيْرك كَتَرْكِ المَاء مَعَ وجوده إِلَى الصَّعِيد وَهَذَا غير جَائِز تَقول زرتك يزِيد وزرت زيدا وأزرت زيدا إياك وَفِيه نظر إِلَى قَول حبيب (لَبِسْتُ سِوَاهُ أقْوَاما فَكانُوا ... كَمَا أغْنى التَّيَمُّمُ بِالصَّعِيدِ)

ورد في ١ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة