تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لَو حَمى سَيِّداً مِنَ المَوتِ حامٍلَحَماكَ الإِجلالُ وَالإِعظامُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «لا افتخار إلا لمن لا يضام»، وهو البيت رقم ١٦ فيها، من ٤٣ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

حَسَنٌ في عُيونِ أَعدائِهِ أَقــبَحُ مِن ضَيفِهِ رَأَتهُ السَوامُ

لَو حَمى سَيِّداً مِنَ المَوتِ حامٍلَحَماكَ الإِجلالُ وَالإِعظامُ

وَعَوارٍ لَوامِعٌ دينُها الحِلــلُ وَلَكِنَّ زِيَّها الإِحرامُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

لو حمى سي
فاعلاتن
/o//o/o
يدن منل
مفاعلن
//o//o
موت حامن
فاعلاتن
/o//o/o
لحماكل
فعلاتن
///o/o
إجلالول
مستفعلن
/o/o//o
إعظامو
فعلاتن
///o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول لو كان سيد محمياً من الموت لحماك وحفظك لا تموت وقال ابن دوست لأنهم يهابونك فلا يقدمون عليك وليس المعنى في اجلال الناس إياه من ذكره لأنه ليس كل الموت القتل حتى يصح ما ذكر

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى قَالَ الواحدي يَقُول لَو كَانَ سيدا محميا من الْمَوْت لحماك وحفظك مِنْهُ إجلال النَّاس إياك وإعظامهم لَك أَي إِنَّهُم يفدونك بنفوس من الْمَوْت لَو قبل الْمَوْت فدَاء فَكنت لَا تَمُوت قَالَ وَقَالَ ابْن دوست لأَنهم يهابونك فَلَا يقدمُونَ عَلَيْك وَلَيْسَ الْمَعْنى فِي إجلال النَّاس إِيَّاه مَا ذكر لِأَنَّهُ لَيْسَ كل الْمَوْت الْقَتْل حَتَّى يَصح مَا ذكره

ورد في ٣ من كتب التراث

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (١٣)

    ومثل هذا الخروج من القدماء قليل ومن المحدثين كثير. وقال المتنبي:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: لا افتخار إلا لمن لا يضام ...

    والآخر من المعنيين: أن أعداءه يرونه حسن الصورة قبيح الفعل؛ فهم في هذا الوجه يرونه حسنًا قبيحًا, وفي الوجه الأول يرونه قبيحًا لا غير. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    قصائد بدر بن عمار (٣)

    … معناه حسن في عيون أعدائه؛ من حيث أن حسنه قد بهر؛ فيستحسنه عدوه وصديقه، وهو مع ذلك أقبح في السوام من ضيفه، واستغنى بذكره في صدر البيت عن أعدائه في آخره، وإنما استعجبوا لهيبتهم منه وخوفهم من سطوته فيحذرون إيقاعه بهم، كما تخاف الماشية النحر عند رؤية الأضياف.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة