تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ذَراني وَالفَلاةُ بِلا دَليلٍوَوَجهي وَالهَجيرَ بِلا لِثامِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «ملومكما يجل عن الملام»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

مَلومُكُما يَجِلُّ عَنِ المَلامِوَوَقعُ فَعالِهِ فَوقَ الكَلامِ

ذَراني وَالفَلاةُ بِلا دَليلٍوَوَجهي وَالهَجيرَ بِلا لِثامِ

فَإِنّي أَستَريحُ بِذي وَهَذاوَأَتعَبُ بِالإِناخَةِ وَالمُقامِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ذرانيول
مفاعيلن
//o/o/o
فلات بلا
مفاعلتن
//o///o
دليلن
فعولن
//o/o
ووجهيول
مفاعيلن
//o/o/o
هجير بلا
مفاعلتن
//o///o
لثامي
فعولن
//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

الفلاة والهجير ينتصبان لأنهما مفعولٌ معهما يقول ذراني مع الفلاة فإني أسلكها بغير دليل لأهتدائي فيها وذراني مع الهجير أسير فيه بغير لثام على وجهي لاعتيادي ذلك

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب نصب الفلاة والهجير لِأَنَّهُمَا مفعولان مَعَهُمَا أَي اتركاني مَعَ الفلاة والهجير الْغَرِيب الفلاة الأَرْض الْبَعِيدَة عَن المَاء والهجير شدَّة الْحر واللثام مَا يستر بِهِ الْوَجْه الْمَعْنى يَقُول اتركاني مَعَ الفلاة فَإِنِّي أسلكها بِغَيْر دَلِيل لاهتدائي فِيهَا وذراني مَعَ الهجير أَسِير فِيهِ بِغَيْر لثام على وَجْهي لِأَنِّي قد اعْتدت ذَلِك

ورد في ٧ من كتب التراث

  • الواضح في مشكلات شعر المتنبي · أبو القاسم الأصفهاني (ت نحو ٣٨٠هـ)

    الواضح في مشكلات شعر المتنبي (٣)

    … هذا حصلته عليه، أو يقول: بهذا أجابني وقت الاجتماع معه، والغريق يتعلق بما يرى. وإنما معنى البيت أن عيون إبلي تهتدي إلى الطريق وسلوكه لاعتيادها قطع الأسفار وإلفها سلوك المفاوز فكلما تحيرت فهن هادياتي وإذا ضللت كن مرشداتي، والبيت الأول يدل على ما قلت وهو:

  • قشر الفسر · أبو سهل الزوزني (ت ٤٤٥هـ)

    قافية الذَّال

    إنما يصف نفسه بالشدة والصبر على الهجير كقوله:

  • شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)

    شرح المشكل من شعر المتنبي (٤)

    أي إنه يُذم كل مظلوم فيُقيده من واتره وينصفه. إلا من قتلته هذه الحَدَق، فإن هذا الأمر على جلالته، لا يقوى مظلومها ولا يُقيدُ قتيلها وهذا نحو قوله في سيف الدولة: وقوله:) بمخبرتي مجتزئٌ (: كقوله:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الكافوريات (٥)

    نالت أبا الطيب بمصر حمى، كانت تغشاه إذا أقبل الليل، وتنصرف عنه إذا أقبل النهار بعرق شديدة، فقال في ذلك في ذي الحجة سنة ثمان وأربعين وثلاث مائة:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: ملومكما يجل عن الملام ... ووقع فعاله

    الوزن من الوافر الأول. يقال: جل الأمر إذا عظم, وجل الشيء إذا قل, ومنه: جلت الهاجن عن الولد وهي التي توطأ وهي صغيرة, وربما حملت قبل أوان الحمل. ووقع فعاله فوق الكلام؛ يريد أنه إذا قال قولًا أتبعه بالفعل من غير تلبث وليس كمن يمطل إذا وعد أنه يفعل. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الكافوريات وهي المصريات (٤)

    يعني: أن الملام يفعل في فعل السهام لا فعل الكلام. وعلى الأول الهاء تعود إلى الملام.

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الذال

    ذدُتُ الأُسُودَ عَنِ الفَرائِسِ. البيت. أَبُو الطَّيب المتنبِّي:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة