تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَإِن أَمرَض فَما مَرِضَ اِصطِباريوَإِن أُحمَم فَما حُمَّ اِعتِزامي

البيت للمتنبي، من قصيدة «ملومكما يجل عن الملام»، وهو البيت رقم ٣٩ فيها، من ٤٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

فَأُمسِكَ لا يُطالُ لَهُ فَيَرعىوَلا هُوَ في العَليقِ وَلا اللِجامِ

فَإِن أَمرَض فَما مَرِضَ اِصطِباريوَإِن أُحمَم فَما حُمَّ اِعتِزامي

وَإِن أَسلَم فَما أَبقى وَلَكِنسَلِمتُ مِنَ الحِمامِ إِلى الحِمامِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

فإن أمرض
مفاعيلن
//o/o/o
فما مرض ص
مفاعلتن
//o///o
طباري
فعولن
//o/o
وإن أحمم
مفاعيلن
//o/o/o
فما حمم ع
مفاعيلن
//o/o/o
تزامي
فعولن
//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي أن مرضت في بدني فإن صبري وعزمي على ما كانا عليه من الصحة

ورد في ٦ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة