تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

بِمِصرَ مُلوكٌ لَهُم مالَهُوَلَكِنَّهُم ما لَهُم هَمُّهُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «يذكرني فاتكا حلمه»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ١٠ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن

البيت في سياقه

وَلا ما تَضُمُّ إِلى صَدرِهاوَلَو عَلِمَت هالَها ضَمُّهُ

بِمِصرَ مُلوكٌ لَهُم مالَهُوَلَكِنَّهُم ما لَهُم هَمُّهُ

فَأَجوَدُ مِن جودِهِم بُخلُهُوَأَحمَدُ مِن حَمدِهِم ذَمُّهُ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

هذا من قول أشجع السلمي، وليس بأوسعهم في الغنى، ولكن معروفة أوسع، وأصله من قول الآخر، ولم يك أكثر الفتيان مالا، ولكن كان أرحبهم ذراعا،

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى يَقُول فِي مصر مُلُوك يعرض بكافور لَهُم مَاله من الْأَمْوَال والبلاد وَلَكِن لَيْسَ لَهُم همته وشجاعته ورأيه وَهَذَا من قَول الآخر (فَلمْ يَكُ أكْثَر الفِتْيانِ مَالا ... وَلكِنْ كانَ أوْسَعَهُمْ ذِرَاعاً) وَمن قَول أَشْجَع (وَلَيْسَ بِأوْسَعِهِمْ فِي الغِنَى ... وَلكِنَّ مَعْرُوفَهُ أوْسَعُ)

ورد في ٤ من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ

    وَقَوله

  • أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    ومنها حسن التقسيم

    وقوله:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الثاني

    ثم قال: ولا علمت بما تضم فيه إلى صدرها، ومن الذي ترضع منه بثديها، ولو علمت ما له في النجدة وما يبلغه من البأس والجرأة، لهالها إمساكه وضمه، ولأفزعها تقليبه وحمله.

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    العراقيات الأخيرة

    يقول: لم تدر أم فاتك ماذا تضم إلى صدرها، ولو علمته لكان يهولها ضمه؛ لأنها ضمت الموت إلى صدرها.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة