من القائل؟
وَمَن ضاقَتِ الأَرضُ عَن نَفسِهِحَرىً أَن يَضيقَ بِها جِسمُهُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «يذكرني فاتكا حلمه»، وهو البيت رقم ١٠ فيها، من ١٠ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
فَذاكَ الَّذي عَبَّهُ ماؤُهُوَذاكَ الَّذي ذاقَهُ طَعمُهُ
وَمَن ضاقَتِ الأَرضُ عَن نَفسِهِحَرىً أَن يَضيقَ بِها جِسمُهُ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول من ضاقت الأرض عن همته لخليق أن يضيق جسمه بهمته فلا يسعها وإذا لم يسعها ولم يطق احتمالها هلك فيها لعظم ما يطلبه كما قال الآخر، على النفوس جنايات من الهمم
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب حرى خليق وحقيق الْمَعْنى يَقُول من ضَاقَتْ الأَرْض عَن همته لخليق أَن يضيق جِسْمه عَن همته فَلَا يَسعهَا فَإِذا لم يَسعهَا لم يطق احتمالها وَإِذا لم يطق احتمالها هلك لعظم مَا يَطْلُبهُ كَقَوْل الآخر (عَلى النّفُوسِ جِناياتٌ مِنَ الهِمَمِ ... )
ورد في ٥ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
سرقات المتنبي
أبو الطيب:
- الأمثال السائرة من شعر المتنبي · الصاحب بن عباد (ت ٣٨٥هـ)
الأمثال السائرة من شعر المتنبي
وقال أيضاً:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الثاني
ثم قال: وأشرف مما يصيرون إليه بالعيش ما أحرزه من الثناء بالموت، وأنفع مما يفعلونه من الإكثار والوجد، ما يفعله مع الإقلال والعدم. ويشير إلى أنه يعجز جهد جميع المحسنين بعفوه، ويتقدمهم بأيسر سعيه.
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن أبيات أولها: يذكرني فاتكاً حلمه ... وشيء من الند
يقول: هذا الهالك إنما شرب ماء نفسه, والذي ذاق إنما هو طعمه؛ لأنه كان يذيق عداته من الموت. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
العراقيات الأخيرة
وعلى الثاني: إذا سقى الكرم فالذي عبه هو ماؤه على الحقيقة من الذي ذاقه طعمه. أي هو موافق له غير مباين.