تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَأَجوَدُ مِن جودِهِم بُخلُهُوَأَحمَدُ مِن حَمدِهِم ذَمُّهُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «يذكرني فاتكا حلمه»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ١٠ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن

البيت في سياقه

بِمِصرَ مُلوكٌ لَهُم مالَهُوَلَكِنَّهُم ما لَهُم هَمُّهُ

فَأَجوَدُ مِن جودِهِم بُخلُهُوَأَحمَدُ مِن حَمدِهِم ذَمُّهُ

وَأَشرَفُ مِن عَيشِهِم مَوتُهُوَأَنفَعُ مِن وُجدِهِم عُدمُهُ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي إذا بخل كان أجود منهم وإذا ذم كان أحمد منهم

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى يَقُول إِذا بخل كَانَ أَجود مِنْهُم وَإِذا ذمّ كَانَ أَحْمد مِنْهُم هَذَا قَول الواحدي وَالْمعْنَى أَنه لَا يبخل بِشَيْء تمتد يَده إِلَيْهِ فَإِذا لم يجد شَيْئا يَهبهُ كَانَ يعده من نَفسه بخلا وَقَوله أَحْمد من حمدهم أَي لَا يذم إِلَّا بالإسراف فِي الْجُود والمخاطرة بِنَفسِهِ فِي الْإِقْدَام وَهَذَا أَحْمد من حمدهم

ورد في ٤ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة