تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

روحٌ تَرَدَّدُ في مِثلِ الخِلالِ إِذاأَطارَتِ الريحُ عَنهُ الثَوبَ لَم يَبِنِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «أبلى الهوى أسفا يوم النوى بدني»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

أَبلى الهَوى أَسَفاً يَومَ النَوى بَدَنيوَفَرَّقَ الهَجرُ بَينَ الجَفنِ وَالوَسَنِ

روحٌ تَرَدَّدُ في مِثلِ الخِلالِ إِذاأَطارَتِ الريحُ عَنهُ الثَوبَ لَم يَبِنِ

كَفى بِجِسمي نُحولاً أَنَّني رَجُلٌلَولا مُخاطَبَتي إِيّاكَ لَم تَرَني

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

روحن ترد
مستفعلن
/o/o//o
دد في
فَعِلن
///o
مثلل خلا
مستفعلن
/o/o//o
ل إذا
فَعِلن
///o
أطارتل
مفاعلن
//o//o
ريح عن
فاعلن
/o//o
هل ثوب لم
مستفعلن
/o/o//o
يبني
فَعِلن
///o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول لي روح تذهب وتجيء في بدن مثل الخلال في النحول والرقة إذا طيرت الريح عنه الثوب الذي عليه لم يظهر ذلك البدن لرقته أي إنما يرى لما عليه من الثوب فإذا ذهب عنه الثوب لم يظهر ويجوز أ، يكون معنى لم يبن لم يفارق أي أن الريح تذهب بالبدن مع الثوب لخفته ومثل الخلال صفة لموصوف محذوف تقديره في بدنٍ مثل الخلال وأقرأني أبو الفضل العروضي في مثل الخيال قال أقرأني أبو بكر الشعراني خادم المتنبي الخيال قال لم أسمع الخلال إلا بالري فما دونه يدل على صحة هذا إن الوأواء الدمشقيّ سمع هذا البيت فأخذه فقال، وما أبقى الهوى والشوق منّي، سوى روح تردد في الخيال، خفيت على النوائب أن تراني، كأن الروح مني في محال،

ورد في ٦ من كتب التراث

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (٢)

    فهذا فارغ لا ذكر فيه وثانيه قوله:

  • أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)

    الإغراق

    … هذا أن فسر قوله (تنورتها) بمعنى نظرت إلى نارها حقيقة, وأما أن فسر بمعنى توهمت نارها, وتخيلتها في فكري, لم يكن فيه إغراق. وقول أبي الطيب المتنبي:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن أبيات أولها: أبلى الهوى أسفًا يوم النوى بدني ...

    الوزن من أول البسيط, والقافية من المتراكب. قوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    العراقيات الأولى

    والمعنى يقول: أدى الهوى بدني إلى الأسف، والهزال، يوم الفراق، وبعد الهجر من الحبيب؛ بين جفني والنوم. أي: لم أجد بعده نوماً ولا راحة.

  • نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

    ومما قيل في طيف الخيال

    ومما قيل في النحول، فمن ذلك قول المتنبى:

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي

    / وقوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة