من القائل؟
كَفى بِجِسمي نُحولاً أَنَّني رَجُلٌلَولا مُخاطَبَتي إِيّاكَ لَم تَرَني
البيت للمتنبي، من قصيدة «أبلى الهوى أسفا يوم النوى بدني»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
روحٌ تَرَدَّدُ في مِثلِ الخِلالِ إِذاأَطارَتِ الريحُ عَنهُ الثَوبَ لَم يَبِنِ
كَفى بِجِسمي نُحولاً أَنَّني رَجُلٌلَولا مُخاطَبَتي إِيّاكَ لَم تَرَني
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول كفى بجسمي نحولا أنني رجلا لو لم أتكلم لم يقع على البصر أي إنما يستدل عليّ بصوتي كما قال أبو بكر الصنوبري، ذبت حتى ما يستدل على أني حيٌّ إلا ببعض كلامي، واصل هذا المعنى قولا الأول، ضفادع في ظلماء ليلٍ تجاوبت، فدل عليها صوتها حية البحر، والباء في بجسمي زائدة وهي تزاد في الكفاية في الفاعل كثيرا كقوله سبحانه وكفى بالله شهيداً كفى بالله وكيلاً وقد تراد في المفعول أيضا كقول بعض الأنصار، وكفى بناء فضلاً على من غيرنا، حب النبي محمدٍ إيانا، معناه كفانا فضلا فزاد الباء وقد قال أبو الطيب، كفى بك داءً أن ترى الموت شافياً، فزاد في المفعول وقوله بجسمي معناه جسمي كما ذكرنا وانتصب نحولا على التمييز لأن المعنى كفى جسمي من النحول
ورد في ٢٢ كتابًا من كتب التراث
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الثَّامِن وَالثَّلَاثُونَ بعد الأربعمائة
وعَلى هَذَا حمل بَعضهم قَول المتنبي:
- جواهر البلاغة · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
(٢) المبحث الثاني: في كيفية إلقاء المتكلم الخبر للمخاطب
بيِّن أغراض الخبر والمقاصد منه فيما يأتي:
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
فاتحة الكتاب (٢)
المتنبي:
- البديع في نقد الشعر · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)
باب: السابق واللاحق
وزاد المتنبي فقال:
- ما لم ينشر من الأمالي الشجرية · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)
تفسير قوله
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (٢)
قال أبو محمد: قلنا له هذه إرادته لا محالة ولكن إرادة الشاعر الذي قبله عند من حمد الأقتصاد، وفضل هذا الممكن أفضل وهذا الباب أكثر من أن يحصى وليس مما قصدنا له فيستحصى، وهذا مثال في علم المبالغة كاف، وقد قدمت، ذكر شيء منه في الرسالة والبيت الثالث قوله:
- المحاضرات والمحاورات · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
في تاريخ الصلاح الصفدي (٢)
قال أبو الحسن محمد بن أحمد المغربي راوية المتنبي، أخذت قول المتنبي:
- العقد المفصل · حيدر الحلي (ت ١٣٠٤هـ)
الفصل الأوّل في المديح
قيل: إنّ الجزار التغلبي قال عندما سمع هذا البيت: هذه كانت عينها في أُستها. وقوله أيضاً: