تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَخَلَّةٍ في جَليسٍ أَتَّقيهِ بِهاكَيما يُرى أَنَّنا مِثلانِ في الوَهَنِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «أفاضل الناس أغراض لذا الزمن»، وهو البيت رقم ١١ فيها، من ٤٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

يَستَخبِرونَ فَلا أُعطيهِمُ خَبَريوَما يَطيشُ لَهُم سَهمٌ مِنَ الظِنَنِ

وَخَلَّةٍ في جَليسٍ أَتَّقيهِ بِهاكَيما يُرى أَنَّنا مِثلانِ في الوَهَنِ

وَكِلمَةٍ في طَريقٍ خِفتُ أَعرِبُهافَيُهتَدى لي فَلَم أَقدِر عَلى اللَحنِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وخللتن
مفاعلن
//o//o
في جلي
فاعلن
/o//o
سن أتتقي
مستفعلن
/o/o//o
ه بها
فَعِلن
///o
كيما يرى
مستفعلن
/o/o//o
أنننا
فاعلن
/o//o
مثلان فل
مستفعلن
/o/o//o
وهني
فَعِلن
///o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول رب خصلة في جليس لي استقبله بمثلها من نفسي أي اتخلق بمثلها كي يظنني مثله في ضعف الرأي كما قال الآخر، أحامقه حتى يقال سجيةٌ، ولو كان ذا عقلٍ لكنت أعاقله، وإنما يفعل ذلك لكي يستر نفسه وفضله فلا يحسده ويؤكد هذا قوله

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الْخلَّة الْخصْلَة المحمودة والمذمومة والوهن من وَهن يهن ووهن يوهن الْمَعْنى يَقُول رب خصْلَة مذمومة فِي جليس لي استقبلته بِمِثْلِهَا يُرِيد أتخلق بِمِثْلِهَا حَتَّى يظنّ أنني مثله فِي ضعف الرَّأْي لِأَنِّي أفعل كَفِعْلِهِ يُرِيد أَنه يفعل مَا يخفى بِهِ عَن أَصْحَابه أمره حَتَّى لَا يعرفونه وَمعنى الْبَيْت من قَول الآخر (أُحامِقُهُ حَتى يَقُولَ سَجيَّةٌ ... وَلوَ كانَ ذَا عَقْلٍ لكنتُ أُعاقلُهُ)

ورد في ٣ من كتب التراث

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    سرقات المتنبي

    أبو الطيب:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: أفاضل الناس أغراض لذا الزمن ... يخلو

    كلام النبوة: «استعينوا على أموركم بالكتمام». وذكر أن هؤلاء القوم لهم ظنون صحيحة, فإذا رموا بسهام ظنونهم أصابوا. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    قصائد بدر بن عمار (٤)

    يقول: كنت أستر عنهم أمري، وما كانوا يظنون بي، يطلعهم على حقيقة حالي كقول الآخر:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة