تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَفاضِلُ الناسِ أَغراضٌ لِذا الزَمَنِيَخلو مِنَ الهَمِّ أَخلاهُم مِنَ الفِطَنِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «أفاضل الناس أغراض لذا الزمن»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٤٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

أَفاضِلُ الناسِ أَغراضٌ لِذا الزَمَنِيَخلو مِنَ الهَمِّ أَخلاهُم مِنَ الفِطَنِ

وَإِنَّما نَحنُ في جيلٍ سَواسِيَةٍشَرٍّ عَلى الحُرِّ مِن سُقمٍ عَلى بَدَنِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

أفاضلل
مفاعلن
//o//o
ناس أغ
فاعلن
/o//o
راضن لذل
مستفعلن
/o/o//o
زمني
فَعِلن
///o
يخلو منل
مستفعلن
/o/o//o
همم أخ
فاعلن
/o//o
لاهم منل
مستفعلن
/o/o//o
فطني
فَعِلن
///o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول الافضلون كالأغراض للزمان يرميهم بنوائبه ويقصدهم بالمحن وإنما يخلو من الحزن من كان خاليا من الفطنة والبصيرة يعني أن الزمان إنما يقصد بشره الأفضل كما قال ذو الإصبع، أطاف بنا ريب الزمان فداسنا، له طائف بالصالحين بصير، وقال البحتري، ألم تر للنوائب كيف تسمو، إلى أهل النوافل والفضول،

ورد في ١٨ كتابًا من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة