تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لا يُعجِبَنَّ مَضيماً حُسنُ بِزَّتِهِوَهَل يَروقُ دَفيناً جَودَةُ الكَفَنِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «أفاضل الناس أغراض لذا الزمن»، وهو البيت رقم ١٥ فيها، من ٤٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

كَم مَخلَصٍ وَعُلاً في خَوضِ مَهلَكَةٍوَقَتلَةٍ قُرِنَت بِالذَمِّ في الجُبُنِ

لا يُعجِبَنَّ مَضيماً حُسنُ بِزَّتِهِوَهَل يَروقُ دَفيناً جَودَةُ الكَفَنِ

لِلَّهِ حالٌ أُرَجّيها وَتُخلِفُنيوَأَقتَضي كَونَها دَهري وَيَمطُلُني

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

لا يعجبن
مستفعلن
/o/o//o
ن مضي
فَعِلن
///o
من حسن بز
مستفعلن
/o/o//o
زتهي
فَعِلن
///o
وهل يرو
مفاعلن
//o//o
ق دفي
فَعِلن
///o
نن جودتل
مستفعلن
/o/o//o
كفني
فَعِلن
///o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

المضيم المظلوم والبزة اللباس يقول لا ينبغي للمظلوم ان يعجب بحسن لباسه فإن الميت لا يعجب بحسن كفنه شبه المظلوم الذي لا يدفع الظلم عن نفسه بالميت وجعل ثوبه كالكفن

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب المضيم الْمَظْلُوم وَالْبزَّة اللبَاس الْحسن وَيُقَال أَيْضا اللبَاس الْخلق وراقه الشَّيْء أعجبه والدفين المدفون الْمَعْنى يَقُول الْمَظْلُوم الَّذِي لَا يقدر على الدّفع عَن نَفسه كالميت فالميت لَا يعجب يعجب بِحسن كَفنه فَكَذَلِك الْمَظْلُوم لَا يَنْبَغِي لَهُ أَن يعجب بِحسن بزته وَقَالَ الْخَطِيب لَا يعجب الذَّلِيل بِحسن ثَوْبه فَهُوَ مثل الَّذِي دفن وَالْمَيِّت لَا يعجب بِحسن الْكَفَن وَهَذَا مَنْقُول من كَلَام الْحَكِيم قَالَ الْحَكِيم لَيْسَ جمال الظَّاهِر من الْإِنْسَان مِمَّا يسْتَدلّ بِهِ على حسن فعله وفضله

ورد في ١٢ كتابًا من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة