تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

الخاطِرينَ عَلى أَعدائِهِم أَبَداًمِنَ المَحامِدِ في أَوقى مِنَ الجُنَنِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «أفاضل الناس أغراض لذا الزمن»، وهو البيت رقم ٣٢ فيها، من ٤٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

كَأَنَّهُم وُلِدوا مِن قَبلِ أَن وُلِدواأَو كانَ فَهمُهُمُ أَيّامَ لَم يَكُنِ

الخاطِرينَ عَلى أَعدائِهِم أَبَداًمِنَ المَحامِدِ في أَوقى مِنَ الجُنَنِ

لِلناظِرينَ إِلى إِقبالِهِ فَرَحٌيُزيلُ ما بِجِباهِ القَومِ مِن غَضَنِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

الخاطري
مستفعلن
/o/o//o
ن على
فَعِلن
///o
أعدائهم
مستفعلن
/o/o//o
أبدن
فَعِلن
///o
منل محا
مفاعلن
//o//o
مد في
فَعِلن
///o
أوقى منل
مستفعلن
/o/o//o
جنني
فَعِلن
///o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقال خطر يخطر إذا مشى متبخترا خطرانا يقول يمرون على اعدائهم متبخترين وعليهم من المحاميد ما يقي اعراضهم الذم أكثر ما تقي الجنة السلاح

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب خطر يخْطر إِذا مَشى خطرانا وخطر يخْطر بِالضَّمِّ إِذا خطر ببالي وَقد جمعه الحريري وَأحسن بقوله (فَكَمْ أخْطِرُ فِي بالٍ ... وَلا أخْطُرُ فِي بالٍ) والجنن جمع جنَّة وَهِي مَا استتر بِهِ من السِّلَاح والمحامد جمع محمدة وَهُوَ مَا يحمد بِهِ الْإِنْسَان من فعل الْمَعْنى يَقُول محامدهم تَقِيّ أعراضهم فهم يَمرونَ على أعدائهم متبخترين وَعَلَيْهِم من المحامد مَا هُوَ أمنع من الجنن يقي أعراضهم الذَّم

ورد في ٣ من كتب التراث

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (١٣)

    فإن جعله قدوة في التردد فقد اقتدى برئيس الشعراء وقد قال الشافعي في أهل مصر: ما رأيت قوماً اتخذوا جهل رجل علماً غير أهل مصر فإنهم سألوا مالكاً عن مسائل قال لهم ما أعلمها فهم لا يقبلونها ممن علمها لأن مالكاً قال: لا أعلمها. وقال المتنبي:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: أفاضل الناس أغراض لذا الزمن ... يخلو

    يقول: كأن هؤلاء القوم علموا بالأشياء فكأنهم داروا في الدهر الأقدم قبل أن تولد شخوصهم, وكأن علمهم كان قبل كونه. وكان ها هنا في معنى حدث تكتفي باسمٍ واحد. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    قصائد بدر بن عمار (٤)

    يقول: كأنهم ولدوا في الزمن الأول وشاهدوا أحواله وأحوال أهله.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة