من القائل؟
وَلَم يَدرِ أَنَّ المَوتَ فَوقَ شَواتِهِمُعارُ جَناحٍ مُحسِنِ الطَيَرانِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «عدوك مذموم بكل لسان»، وهو البيت رقم ١١ فيها، من ٢٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
نَفى وَقعَ أَطرافِ الرِماحِ بِرُمحِهِوَلَم يَخشَ وَقعَ النَجمِ وَالدَبَرانِ
وَلَم يَدرِ أَنَّ المَوتَ فَوقَ شَواتِهِمُعارُ جَناحٍ مُحسِنِ الطَيَرانِ
وَقَد قَتَلَ الأَقرانَ حَتّى قَتَلتَهُبِأَضعَفِ قِرنٍ في أَذَلِّ مَكانِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
ويروي معار جناح محسن الطير أي لم يدر أن الموت قد أعير جناحا فهو يرفرف فوق رأسه ليقع عليه من علو وذلك فيما يقال أن امرأة أدلت على رأسه رحى من سور دمشق
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب شواته جلدَة رَأسه وَمِنْه نزاعة للشوى قَرَأَ حَفْص نزاعة بِالنّصب يرْوى جناحي وَجَنَاح الْمَعْنى وَلم يدر أَن الْمَوْت قد أعير جنَاحا فَهُوَ يرفرف حَتَّى يَقع عَلَيْهِ من علو وَهَذَا معنى مَا قيل إِن امْرَأَة أَلْقَت عَلَيْهِ من فَوق رَأسه رحى من سور دمشق
ورد في ٣ من كتب التراث
- قشر الفسر · أبو سهل الزوزني (ت ٤٤٥هـ)
القافية الميميَّة
إذا فاتوا الرِّماحَ تناولتهم .................. وكقوله:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الكافوريات (٤)
ثم قال: فنال من الحياة أعزها، وأدرك من المراتب أجلها، ثم مات ميتة كريمة تشهي الموت إلى الجبناء، وتبقي عليك أكرم الثناء. وإنما حسن له الثناء على شبيب مع عصيانه لكافور ممدوحه، ما شرحه من أنه مع رفيع منزلته، لما فارق طاعة كافور، عاجله الله بنقمته.
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحدّ الحادي والعشرون في الموت وأحواله
وقال المتنبّي: