تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

شامِيَّةٌ طالَما خَلَوتُ بِهاتُبصِرُ في ناظِري مُحَيّاها

البيت للمتنبي، من قصيدة «أوه بديل من قولتي واها»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٤٩ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن

البيت في سياقه

أَوهِ لِمَن لا أَرى مَحاسِنَهاوَأَصلُ واهاً وَأَوهِ مَرآها

شامِيَّةٌ طالَما خَلَوتُ بِهاتُبصِرُ في ناظِري مُحَيّاها

فَقَبَّلَت ناظِري تُغالِطُنيوَإِنَّما قَبَّلَت بِهِ فاها

تقطيع البيت وبحره

على بحر المنسرح، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

شامييتن
مستفعلن
/o/o//o
طالما خ
مفعولات
/o//o/
لوت بها
مفتعلن
/o///o
تبصر في
مفتعلن
/o///o
ناظري م
مفعولات
/o//o/
حيياها
مستفعلن
/o/o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

هذا يحتمل معنيين أحدهما أنه يريد فرط قربها منه حتى أنها منه بحيث ترى وجهها في ناظره وهذا عبارةٌ عن غاية القرب والآخر أنه أراد حبها إياه فهي تنظر إلى وجهه وتدنو منه لحبه حتى ترى وجهها في ناظره

ورد في ٥ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة