من القائل؟
كُلُّ جَريحٍ تُرجى سَلامَتُهُإِلّا فُؤاداً دَهَتهُ عَيناها
البيت للمتنبي، من قصيدة «أوه بديل من قولتي واها»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٤٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
البيت في سياقه
فَلَيتَها لا تَزالُ آوِيَةًوَلَيتَهُ لا يَزالُ مَأواها
كُلُّ جَريحٍ تُرجى سَلامَتُهُإِلّا فُؤاداً دَهَتهُ عَيناها
تَبُلُّ خَدَّيَّ كُلَّما اِبتَسَمَتمِن مَطَرٍ بَرقُهُ ثَناياها
تقطيع البيت وبحره
على بحر المنسرح، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
دهته اصابته يقول من أصابته بعينها فتيمته لم ترج سلامته
ورد في ٥ من كتب التراث
- الأمثال السائرة من شعر المتنبي · الصاحب بن عباد (ت ٣٨٥هـ)
الأمثال السائرة من شعر المتنبي
وقال أيضاً:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
العضديات
ثم قال مؤكدا لما قدمه: فليتها لا تزال من ناظري في مأوى تنزله، وتقيم منه في محل تتخيره، وليت ناظري ذلك المأوى الذي تكون فيه إقامتها، والمحل الذي تشتمل عليه إرادتها.
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
الأمثال السائرة
خ لقد كنت أحسب قبل الخصي أن الرؤوس محل النهى.
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
العضديات
وروى: لا تزال آويه الهاء للناظر، وذكر الآوى وإن كان من حقه آويته ذهاباً إلى المعنى، كأنه قال: ليتها لم تزل إنساناً أو شخصاً آويه.
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
يحيى الغريب الواسطي المشيب
قال: هذا القول من الطويل، أخذته من الأستاذ سراج الدين الخراساني، ونغمه حجاز، وضربه الثقيل الخراساني، دائرته ثمانية عشر دورا، كل دور اثنتا عشرة دقة بالشرح. صوت: