من القائل؟
وَمُرْهَفٍ سِرْتُ بَيْنَ الْجَحْفَلَيْنِ بِهِحَتَّى ضَرَبْتُ وَمَوْجُ الْمَوْتِ يَلْتَطِمُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «الخيل والليل والبيداءُ تعرفني»، وهو البيت رقم ٢٢ فيها، من ٣٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
رِجْلَاهُ فِي الرَّكْضِ رِجْلٌ وَالْيَدَانِ يَدٌوَفِعْلُهُ مَا تُرِيدُ الْكَفُّ وَالْقَدَمُ
وَمُرْهَفٍ سِرْتُ بَيْنَ الْجَحْفَلَيْنِ بِهِحَتَّى ضَرَبْتُ وَمَوْجُ الْمَوْتِ يَلْتَطِمُ
الْخَيْلُ وَاللَّيْلُ وَالْبَيْدَاءُ تَعْرِفُنِيوَالسَّيْفُ وَالرُّمْحُ وَالْقِرْطَاسُ وَالْقَلَمُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
أي رب سيف رقيق الشفرتين سرت به بين الجيشن العظيمين حتى قاتلت بذلك السيف والموت غالب تلتطم امواجه وتضطرب.
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب المرهف السَّيْف الرَّقِيق الشفرتين والجحفلان الجيشان العظيمان وروى ابْن جني وَغَيره بَين الموجتين أَرَادَ موجتي الجيشين لِأَنَّهُمَا يموج بَعضهم فِي بعض الْمَعْنى يَقُول رب سيف رَقِيق الحدين سرت بِهِ بَين الجيشين العظيمين حَتَّى قتلت بِهِ وَالْمَوْت غَالب تلتطم أمواجه ويضطرب بحره واستعار الموج لكتائب الْحَرْب
ورد في ٣ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ
لما سمى الْجَيْش جَوَابا جعل حُرُوفه جوادا ورمحا وحساما اقتدارا واتساعا فِي الصَّنْعَة وَقَوله
- أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
ومنها حسن سياقة الأعداد
لم سمى الجيش جوابا جعل حروفه جواداً ورمحاً وحساماً، اقتداراً واتساعا في الصنعة. وقوله:
- الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)
عداوة الشعراء بئس المقتنى (٤)
جعل حروفه جوداً ورمحاً وحُساماً، اقتداراً واتساعاً في الصنعة. وقوله: