من القائل؟
أَأَطلُبُ أَنصاراً عَلى الدَهرِ بَعدَماثَوى مِنهُما في التُربِ أَوسى وَخَزرَجي
البيت للبحتري، من قصيدة «بعينيك ضوء الأقحوان المفلج»، وهو البيت رقم ٢٧ فيها، من ٢٩ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان البحتريبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
مَضى جَعفَرٌ وَالفَتحُ بَينَ مُرَمَّلِوَبَينَ صَبيغٍ في الدِماءِ مُضَرَّجِ
أَأَطلُبُ أَنصاراً عَلى الدَهرِ بَعدَماثَوى مِنهُما في التُربِ أَوسى وَخَزرَجي
أُولَئِكَ ساداتي الَّذينَ بِفَضلِهِمحَلَبتُ أَفاويقَ الرَبيعِ المُثَجَّجِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٥ من كتب التراث
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
ذكر الكبر وشكوى الدهر وتغير الحال
وقال:
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
ومن كلام الملوك الجارى مجرى الأمثال
وقال:
- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)
البحتري
… فكأنني في منبج وكان البحتري مقيماً في العراق في خدمة المتوكل والفتح بن خاقان، وله الحرمة التامة، فلما قتلا، كما هو مشهور في أمرهما، رجع إلى منبج، وكان يحتاج للترداد إلى الوالي بسبب مصالح أملاكه، ويخاطبه بالأمير لحاجته إليه، ولا تطاوعه نفسه إلى ذلك، فقال منها:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٣)
أَطْرَحُ المَجْدِ عَنْ كَتِفِي. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
- أعيان العصر وأعوان النصر · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
مقدمة المؤلف
فكم فيمن ذكرته من جرعني ما غصص، وجرعني رداء الصبر وقلص، وتقدم أمامي وهو يقودني إلى حفرتي بزمامي، وغادرني بعده وحيداً، وأخذ حظي معه وراح. وأهل هذا العصر يريدون شيئاً جديداً، ولله أبو عبادة البحتري حيث يقول في رثاء المتوكل ووزيره الفتح بن خاقان: