من القائل؟
كَالقِسى المُعَطَّفاتِ بَلِ الأَسهُمِ مَبرِيَّةً بَلِ الأَوتارِ
البيت للبحتري، من قصيدة «أبكاء في الدار بعد الدار»، وهو البيت رقم ١٢ فيها، من ٤٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان البحتريبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
يَتَرَقرَقنَ كَالسَرابِ وَقَد خُضنَ غِماراً مِنَ السَرابِ الجاري
كَالقِسى المُعَطَّفاتِ بَلِ الأَسهُمِ مَبرِيَّةً بَلِ الأَوتارِ
قَد مَلِلناكَ يا غُلامُ فَغادٍبِسَلامٍ أَو رائِحٌ أَو سارِ
ورد في ١٥ كتابًا من كتب التراث
- جواهر البلاغة · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
(٣٦) تجاهل العارف
(٢) وقيل في وصف إبل هزيلة:
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
ومما ذكرا فيه سرى الإبل
وقال:
- الصناعتين: الكتابة والشعر · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)
من خفى السرق
مبراة- من البرة، وهى الحلقة تجعل فى أنف الناقة فزاد عليه؛ فقال:
- أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)
تأويل آية [وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَداً إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ]
وللبحترىّ فى وصف ضمر المطايا ونحولها:
- تحرير التحبير · ابن أبي الإصبع (ت ٦٥٤هـ)
باب الاستقصاء
فإنه لما علم أنه متى اقتصر على البيت الأول لا يكون مستقصياً للمعنى أتى بتفصيل ما أجمله في البيت الأول بما جاء به في البيت الثاني، ليكون قد أتى على جميع ما يجب ذكره من المعنى الذي قصده: وإذا وصلت في هذا الباب إلى قول البحتري في صفة إنضاء الإبل خفيف:
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
ذكر غربة الشيظم
… ويروى: طرقت سمية..... من سمية تقضب. كما في المؤتلف. ب تشسب تدق وتضمر، والشسيب القوس وتوصف بالدقة، قال البحتري يصف النوق:
- الفلك الدائر على المثل السائر · ابن أبي الحديد (ت ٦٥٦هـ)
الفلك الدائر على المثل السائر (٧)
قال: نظير ذلك في الترتيب الواقع على وفق القياس قول البحتري يصف نحول الركائب.
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
ائتلاف اللفظ مع اللفظ
… أحداهما ما ذكره الشيخ صفي الدين الحلي في شرح بديعيته، وتبعه عليه جميع أصحاب البديعيات، وهو أن يكون في الكلام معنى يصح معه واحد من عدة معان، فيختار منها ما بين لفظه وما بين الكلام ائتلاف وملائمة وإن كان غيره يسد مسده. كقول البحتري: