تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

يا أَبا جَعفَرٍ وَما أَنتَ بِالمَدعوِّ إِلّا لِكُلِّ أَمرٍ كُبارِ

البيت للبحتري، من قصيدة «أبكاء في الدار بعد الدار»، وهو البيت رقم ٣٠ فيها، من ٤٠ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان البحتريبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

وَكَأَنَّ الذَكاءَ يَبعَثُ مِنهُفي سَوادِ الأُمورِ شُعلَةَ نارِ

يا أَبا جَعفَرٍ وَما أَنتَ بِالمَدعوِّ إِلّا لِكُلِّ أَمرٍ كُبارِ

شَمسُ شَمسٍ وَبَدرُ آلِ حُمَيدٍيَومَ عَدِّ الشُموسِ وَالأَقمارِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

يا أبا جع
فاعلاتن
/o//o/o
فرن وما
مفاعلن
//o//o
أنتبل مد
فاعلاتن
/o//o/o
عوو إللا
فاعلاتن
/o//o/o
لكلل أم
مفاعلن
//o//o
رن كباري
فاعلاتن
/o//o/o

ورد في ٥ من كتب التراث

  • الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)

    باب في وصف الغلمان واستهدائهم

    «عن كنار» أي عن جسم يضيء كالنار «تحت الكنار»، أي تحت القباء الذي يلبسه على جسده، أراه بالرومية، وهو اسم للقباء معروف.

  • أخبار أبي تمام · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)

    فضله

    فقال البحتري:

  • التحف والهدايا · الخالديان (ت نحو ٣٨٠هـ)

    الباب الثالث في ذكر من استدعى الهدية بشعر

    فوق ضعف الصغار إن وكل الأمر غليه ودون كيد الكبار

  • معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · عبد الرحيم العباسي (ت ٩٦٣هـ)

    شَوَاهِد الْفَنّ الثَّالِث وَهُوَ علم البديع (٣)

    (لَك من ثَغْره وخَدّيه مَا شئتَ من الأقحوَان والجُلّنار ...)

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الفاء (١٢)

    فَوْقَ ضعْفِ الصِّغَارِ إِنْ وَكَلُّ الأَمْرُ إلَيْهِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة