من القائل؟
قَد مَلِلناكَ يا غُلامُ فَغادٍبِسَلامٍ أَو رائِحٌ أَو سارِ
البيت للبحتري، من قصيدة «أبكاء في الدار بعد الدار»، وهو البيت رقم ١٣ فيها، من ٤٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان البحتريبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
كَالقِسى المُعَطَّفاتِ بَلِ الأَسهُمِ مَبرِيَّةً بَلِ الأَوتارِ
قَد مَلِلناكَ يا غُلامُ فَغادٍبِسَلامٍ أَو رائِحٌ أَو سارِ
سَرِقاتٌ مِنّي خُصوصاً فَألاًمِن عَدُوٍّ أَو صاحِبٍ أَو جارِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
باب في وصف الغلمان واستهدائهم
وقال يخاطب أبا جعفر حميد ويستهديه غلاماً في قصيدة أولها: أبكاء في الدار بعد الدار
- التحف والهدايا · الخالديان (ت نحو ٣٨٠هـ)
الباب الثالث في ذكر من استدعى الهدية بشعر
يقول فيه:
- معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · عبد الرحيم العباسي (ت ٩٦٣هـ)
شَوَاهِد الْفَنّ الثَّالِث وَهُوَ علم البديع (٣)
وَبعده الْبَيْت وَالْقَصِيدَة طَوِيلَة يَقُول مِنْهَا فِي تشكيه من الْغُلَام الْأَجِير وَيسْأل مخدومه فِي هِبته غُلَاما ويصفه
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الفاء (١٢)
أبَيَاتُ البُحْتُرِيُّ يَشْكُو مِنَ الغُلامِ الأجِيْرِ وَيَسْألُ مِنْ بَعْضِ أُمَرَاءِ الثُّغُورِ الرُّومِيَّةِ أنْ يَهِبَ لَهُ غُلامًا، يَصِفُ الغُلامَ المَطْلُوب وَيَتَبَرَّمُ بِالغُلامِ الأجِيْرِ يَقُولُ: