من القائل؟
قِف مَشوقاً أَو مُسعِداً أَو حَزيناًأَو مُعيناً أَو عاذِراً أَو عَذولا
البيت للبحتري، من قصيدة «ذاك وادي الأراك فاحبس قليلا»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان البحتريبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
ذاكَ وادي الأَراكِ فَاِحبِس قَليلاًمُقصِراً مِن صَبابَةٍ أَو مُطيلا
قِف مَشوقاً أَو مُسعِداً أَو حَزيناًأَو مُعيناً أَو عاذِراً أَو عَذولا
إِنَّ بَينَ الكَثيبِ فَالجَزعِ فَالآرامِ رَبعاً لِآلِ هِندٍ مُحيلا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٥ من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب التاسع والعشرون: من قصَّر عن مصاحبة الجار لم تنفعه مسائلة الدَّار
وقال الوليد بن عبيد الطائي:
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
ما قالاه في الوقوف على الديار وفي تعنيف الأصحاب إياهما على ذلك
وهذا كله على اختلاف معانيه، جيد بالغ، وحلو نادر. وقال أيضاً:
- العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)
باب التقسيم
وقال البحتري:
- شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)
شرح المشكل من شعر المتنبي (٦)
) دارسٌ (قد قارب العدم، كما أن الربع كذلك، فكلا كما أشجاه لي مادرس، وقد يقنع المشُوقُ من صاحبه أن يقف معه على الربع عاذلاً، أو عاذراً، وإن لم يشركه في شوق ولا بكاء، كقول البحتري:
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
التقسيم
فيجوز أن يكون العفو مهنيا وبالعكس. وقول البحتري: