من القائل؟
أَمّا الجَوادُ فَقَد بَلَونا يَومَهُوَكَفى بِيَومٍ مُخبِراًعَن عامِهِ
البيت للبحتري، من قصيدة «طفقت تلوم ولات حين ملامه»، وهو البيت رقم ١٩ فيها، من ٣٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان البحتريبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَإِذا أَرَدتُ لَبِستُ مِنكَ مَواهِباًيَنشُرنَ نَشرَ الوَردِ في أَكمامِهِ
أَمّا الجَوادُ فَقَد بَلَونا يَومَهُوَكَفى بِيَومٍ مُخبِراًعَن عامِهِ
جارى الجِيادَ فَطارَ عَن أَوهامِهاسَبقاً وَكادَ يَطيرُ عَن أَوهامِهِ
ورد في ٥ من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب التاسع والسبعون: ذكر ما يختار من القول في صفات الإبل والخيل
وله أيضاً:
- التشبيهات · ابن أبي عون (ت ٣٢٢هـ)
الفرس
وقال البحتري وكان وصافاً للخيل
- التحف والهدايا · الخالديان (ت نحو ٣٨٠هـ)
الباب الثاني في ذكر من أهديت إليه هدية فشكر عنها بشعر
قال: وأهدى أبو جعفر محمد بن حميد إلى البحتري فرساً، فكتب إليه البحتري يشكره، ويصف الفرس ويستهديه سرجا ولجاما بشعر يقول فيه:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
وصف الخيل
- وقال البحتري وكان وصّافا للخيل:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر ما قيل فى أوصاف الخيل وتشبيهها نظما ونثرا
وقال أيضا فى أدهم: