من القائل؟
أَحَلَّت دَمي مِن غَيرِ جُرمٍ وَحَرَّمَتبِلا سَبَبٍ يَومَ اللِقاءِ كَلامي
البيت للبحتري، من قصيدة «ألا هل أتاها بالمغيب سلامي»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٢٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان البحتريبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَمَهزوزَةٍ هَزَّ القَضيبِ إِذا مَشَتتَثَنَّت عَلى دَلٍّ وَحُسنِ قَوامي
أَحَلَّت دَمي مِن غَيرِ جُرمٍ وَحَرَّمَتبِلا سَبَبٍ يَومَ اللِقاءِ كَلامي
فِداؤُكِ ما أَبقَيتِ مِنّي فَإِنَّهُحُشاشَةُ نَفسٍ في نُحولِ عِظامي
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٧ من كتب التراث
- عيار الشعر · ابن طباطبا العلوي (ت ٣٢٢هـ)
مَا يَنْبَغي للشَّاعر تجنُّبُهُ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إتيانُه
( ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... وَإِذا سالَمُوا أعَزُّوا ذَلِيلَا) وكقَولِهِ:
- المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)
النوع الثامن والعشرون: الإرصاد
ألا ترى أنه يعلم إذا عرفت القافية في البيت الأول أن في البيت الثاني ذكرا الشمال؟. وكذلك جاء قول البحتري:
- البديع في نقد الشعر · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)
باب: التسهيم
ومثله:
- الجامع الكبير · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)
النوع السابع والعشرون من الباب الأول من الفن الثاني في الأرصاد
ألا ترى أنه يعلم، إذا عرفت القافية في البيت الأول، أن في البيت الثاني يكون ذكر الشمال. وقال البحتري:
- الطراز لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز · يحيى بن حمزة العلوي (ت ٧٤٥هـ)
المثال الرابع ما ورد من كلام أهل البلاغة
وهذا هو الإرصاد كما قلناه، ومن جيد الإرصاد ما قاله البحترى:
- معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · عبد الرحيم العباسي (ت ٩٦٣هـ)
شَوَاهِد الْفَنّ الثَّالِث وَهُوَ علم البديع (٣)
… الْعَجز من الْفَقْرَة أَو الْبَيْت مَا يدل على الْعَجز إِذا عرف الروي وَهُوَ الْحَرْف الَّذِي تبنى عَلَيْهِ أَوَاخِر الأبيات أَو الْفقر وَيجب تكراره فِي كل مِنْهَا فَإِنَّهُ قد يكون مِنْهَا مَا لَا يعرف مِنْهُ الْعَجز لعدم مَعْرفَته حرف الروي كَقَوْل البحتري
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
وأما التسهيم
وإذا سالموا أعزّوا ذليلا وكذلك قوله: