من القائل؟
كَذاكَ سُيوفُ الهِندِ تَنبو ظُباتُهاوَيَقطَعنَ أَحياناً نِياطَ القَلائِدِ
البيت للفرزدق، من قصيدة «إن يك سيف خان أو قدر أبى»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الفرزدقبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
فَسَيفُ بَني عَبسٍ وَقَد ضَرَبوا بِهِنَبا بِيَدَي وَرقاءَ عَن رَأسِ خالِدِ
كَذاكَ سُيوفُ الهِندِ تَنبو ظُباتُهاوَيَقطَعنَ أَحياناً نِياطَ القَلائِدِ
وَلَو شِئتُ قَدَّ السَيفُ ما بَينَ أَنفِهِإِلى عَلَقٍ تَحتَ الشَراسيفِ جامِدِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ١١ كتابًا من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
مقتل زهير بن جذيمة العبسيّ
قال: ثم نعى الفرزدق على بني عبس ضربة ورقاء خالدا، واعتذر بها إلى سليمان بن عبد الملك فقال:
- طبقات فحول الشعراء · محمد بن سلام الجمحي (ت ٢٣٢هـ)
راعى الإبل
وَقَوله
- حماسة البحتري · البحتري (ت ٢٨٤هـ)
الباب الحادي والعشرون فيما قيل في نبوّ السيف
وقالَ الْفَرزدَق:
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
ما قالاه في طلب الرزق والنهوض إليه
يعني المرء المظفر، وآفة ذا أن لا يصادف ضارباً، يعني السيف، لأنه قد جعل آفته في أن صار كهاماً أي أنه لم يجد ضارباً يضرب به، ولم يذهب إلى نحو قول الفرزدق:
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
ودفاع المؤلف عنه
ولو كان مراده بهذا تقريع بني عبْس لا الاحتجاج لنفسه لما قال:
- العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)
باب في القطع والطول
… كالذي صنع الفرزدق وقد دفع إليه سليمان بن عبد الملك أسيراً من الروم ليقتله، فدس إليه بعض بني عبس سيفاً كهاماً فنبا حين ضرب به، فضحك سليمان، فقال الفرزدق ارتجالاً في مقامه ذلك يعتذر لنفسه، ويعير بني عبس بنبو سيف ورقاء بن زهير عن رأس خالد بن جعفر:
- الممتع في صنعة الشعر · عبد الكريم النهشلي (ت ٤٠٥هـ)
باب في التعيير والتوبيخ
بحسبك، ورفع الأسرى إلى الوجوه ليقتلوهم، ورفع إلى الفرزدق أسيراً فدس العبسيون سيفاً كليلا فضرب به فنبا، فضحك سليمان والناس معه فقال الفرزدق:
- الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
باب من المديح بالجمال وغيره
وقال الفرزدق أيضا: