من القائل؟
فَأَفنى مِراحَ الداعِرِيَّةِ خَوضُهابِنا اللَيلَ إِذ نامَ الدَثورُ المُلَفَّفُ
البيت للفرزدق، من قصيدة «لنا ما تمنينا من العيش ما دعا»، وهو البيت رقم ١٤ فيها، من ١٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الفرزدقبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
ذَرَعنَ بِنا ما بَينَ يَبرينَ عَرضَهُإِلى الشَأمِ تَلقانا رِعانٌ وَصَفصَفُ
فَأَفنى مِراحَ الداعِرِيَّةِ خَوضُهابِنا اللَيلَ إِذ نامَ الدَثورُ المُلَفَّفُ
إِذا اِغبَرَّ آفاقُ السَماءِ وَكَشَّفَتكُسورَ بُيوتِ الحَيِّ حَمراءُ حَرجَفُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)
عود إلى المختار من شعر مروان بن أبى حفصة: (٥)
- الحراجيج: الطّوال من الإبل، والشّسف: اليابسة من الجهد والكلال. ومعنى قتالها للغربان أنها إذا عرّيت ظهورها تقع الغربان عليها لتأكل دبرها؛ فالإبل تدافع الغربان بأفواهها عن ظهورها وذلك قتالها-
- شرح نقائض جرير والفرزدق · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)
يومُ فَيفِ الرِّيحِ (٣)
قال أبو عبيدة الرعن حرفه.
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
الفرزدقُ
وقال الفرزدق لجرير: