من القائل؟
ثُمَ مِلنا عَلى تَميمٍ فَأَحرَمنا وَفينا بَناتُ مُرٍّ إِماءُ
البيت للحارث بن حلزة، من قصيدة «آذنتنا ببينها أسماء»، وهو البيت رقم ٣٥ فيها، من ٨٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الحارث بن حلزةبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
إِذ رَفَعنا الجِمالَ مِن سَعَفِ البَحرَينِ سَيراً حَتّى نَهاها الحِساءُ
ثُمَ مِلنا عَلى تَميمٍ فَأَحرَمنا وَفينا بَناتُ مُرٍّ إِماءُ
لا يُقيمُ العَزيزُ في البَلَدِ السَهلِ وَلا يَنفَعُ الذَليلَ النِجاءُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الخطيب التبريزي
من «شرح القصائد العشر»
يقول: لما بلغنا الحساء ملنا على تميم، فلما صرنا في بلادهم أحرمنا: أي دخلنا في الأشهر الحرم، فكففنا عن قتالهم، و (فينا بنات مر إماء) أي قد سبيناهن قبل دخول الأشهر الحرم، والواو واو الحال في قوله (وفينا بناتُ مر إماء).
شرحه عند ابن الأنباري
من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»
معناه: بلغنا الحساء ثم ملنا على تميم، فلما صرنا إلى بلادهم أحرمنا: دخلنا في الأشهر الحرم، فكففنا عن قتالهم. وفينا بنات مر إماء، يريد: قد سبيناهن قبل دخول الأشهر الحرم. ويروى: (وفينا بنات قوم إماء). يقال: أحرم الرجل، إذا دخل في الشهر الحرام. وقال ابن الأعرابي: تميم هو ابن مر، فأحرمنا معناه عففنا عنهم وفينا إماء لو شئنا وطئناهن، فكففنا عن قتالهم وفينا بناتهم إماء. ويقال: أحرم الرجل الشيء، إذا جعله على نفسه حراما. وحرمت الشيء أحرمه حرمانا. قال عبيد: مَن يسألِ الناس يَحرِموهُ ... وسائلُ الله لا يخيبُ وقال الآخر: وأنبئتُها أحرمَتْ قومَها ... لتَنكِحَ في معشرٍ آخَرينا أراد: حرمت قومها على نفسها. والبنات رفع بإماء، والإماء رفع بالبنات، والواو واو حال، كأنه قال: وبنات مر إماء فينا.
شرحه عند الزوزني
من «شرح المعلقات السبع»
أحرمنا أي دخلنا في الشهر الحرام. يقول: ثم ملنا من الحساء فأغرنا على بني تميم، ثم دخل الشهر الحرام وعندنا سبايا القبائل قد استخدمناهن، فبنات الذين أغرنا عليهم كن إماء لنا.
ورد في ١ من كتب التراث
- شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)
قصيدة الحارث بن حلزة (٢)
وإذ من صلة علمتم، والسير نصب على المصدر، والحساء رفع بفعلها.