تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

آَذَنَتنا بِبَينِها أَسماءُرُبَّ ثاوٍ يُمَلُّ مِنهُ الثَواءُ

البيت للحارث بن حلزة، من قصيدة «آذنتنا ببينها أسماء»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٨٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الحارث بن حلزةبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

آَذَنَتنا بِبَينِها أَسماءُرُبَّ ثاوٍ يُمَلُّ مِنهُ الثَواءُ

آَذَنَتنا بِبَينِها ثُمَّ وَلَّتلَيتَ شِعري مَتى يَكونُ اللِقاءُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

آاذنتنا
فاعلاتن
/o//o/o
ببينها
مفاعلن
//o//o
أسماءو
فعلاتن
///o/o
ربب ثاون
فاعلاتن
/o//o/o
يملل من
مفاعلن
//o//o
هل ثواءو
فاعلاتن
/o//o/o

شرحه عند الزوزني

من «شرح المعلقات السبع»

الإيذان: الإعلام. البين: الفراق. الثواء والثُويّ: الإقامة، والفعل ثوى يثوي. يقول: أعلمتنا أسماء بمفارقتها إيانا، أي بعزمها على فراقنا، ثم قال: رب مقيم تمل إقامته ولم تكن أسماء منهم، يريد أنها وإن طالت إقامتها لم أمللها، والتقدير: رب ثاو يمل من ثوائه.

شرحه عند الخطيب التبريزي

من «شرح القصائد العشر»

آذنتنا: أي أعلمتنا، والبين: الفراق، والثاوي: المقيم، ويُمل: من الملال. والثواء: الإقامة.

شرحه عند ابن الأنباري

من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»

قوله (آذنتنا) معناه أعلمتنا، قال الله عز وجل: (آذنْتُكم على سَواء) أراد أعلمتكم. وقال جل ذكره: (فأذَنوا بحرب من الله ورسولهِ) أي فأعلموا. ويقول الرُجل للرجُل: لم توذني بكذا وكذا، يريد: لم تعلمينه. (البين): الفراق. يقال: بان الرجل يبين بينا وبينونة. وقال زهير: إنَّ الخليطَ أجدَّ البَينَ فانفرقا ... وعُلّق القلب من أسماء ما عَلِقا والبين من الأضداد، يكون الفراق ويكون الوصال. قال الله عز وجل: (لقد تقطَّعَ بينكم) قرأ مجاهد وغيره: (بينُكم) بالرفع، على معنى تقطَّع وصلكم. والبين، بكسر الباء: القطعة من الأرض قدر مد البصر. قال تميم بنى مقبل: بسَروِ حِميرَ أبوالُ البِغال به ... أنَّى تَسَدَّيتَِ وهناً ذلك البِينا تسديت معناه علوت وركبت. وقوله (رب ثاو يملُّ منه الثواء) معناه: رب مقيم يمل منه إقامته، ولكنَّا لا نمل ثواء هذا المرأة. والثاوي: المقيم. والثواء: الإقامة. يقال ثوى الرجل، إذا أقام. قال الشاعر: ثَوَى في مَلحد لابدَّ منه ... كفَى بالموت نَأياً واغترابا قال أبو عبيدة: ثوى الرجل وأثوى، إذا أقام. قال الأعشى: أثَوى وقصَّر ليلةً ليزوَّدا ... فمضَى وأخلفَ من قُتَيلة مَوِعدا وقال غير أبي عبيدة: يقال ثوى الرجل ولا يقال أثوى. وكان هؤلاء يروون بيت الأعشى: (أثوى) بفتح الثاء، على معنى الاستفهام. و (أسماء) رفع بفعلها، والباء صلة الفعل، وثاو خفض برب، أصله ثاوي فاستثقلت الكسرة في الياء فألقيت، وأسقطت الياء لسكونها وسكون التنوين، ويمل منه الثواء صلة ثاو. لو رددت يمل إلى الدائم خفضته على النعت فقلت ثاو مملول منه. الثواء رفع لأنه اسم ما لم يسم فاعله، ومن صلة يمل.

ورد في ١٥ كتابًا من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    أخبار النابغة ونسبه

    غنّاه معبد من رواية حبش رملا بالبنصر. صوت

  • الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

    الحارث بن حلزة اليشكرى

    هو من بنى يشكر، من بكر بن وائل. وكان أبرص، وهو القائل:

  • طبقات فحول الشعراء · محمد بن سلام الجمحي (ت ٢٣٢هـ)

    الطَّبَقَة السَّادِسَة

    وَله قصيدة الَّتِي أَولهَا

  • خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

    الشَّاهِد الثَّامِن وَالثَّلَاثُونَ بعد الْمِائَتَيْن

    على أَن غيراً يجوز أَن تكون مَبْنِيَّة على الْفَتْح إضافتها إِلَى أَن الْمُشَدّدَة وَيجوز أَن تكون مَنْصُوبَة وَهَذَا الْبَيْت من قصيدة الْحَارِث بن حلّزة الْيَشْكُرِي وَهِي سابعة المعلّقات السَّبْعَة وأولها:

  • كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)

    الباب السادس والثمانون: ذكر من ارتجل شعراً لم يقدم له قبل ذلك فكراً

    وبلغني أن الحارث بن حلزةً اليشكري اعتمد على سيَّة قوسه حتَّى نفذت في كفه، وهو لا يشعر بذلك، لاشتغال فكره، حتَّى فرغ من ارتجال القصيدة الَّتي يقول فيها:

  • زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)

    جملة من الفصول القصار لابن المعتز

    وحارث: هو الحارث بن حلّزة اليشكرى، وصف ارتجاله يوم فخره بقصيدته التى أنشدها بحضرة عمرو بن هند التي أولها:

  • نور الطرف ونور الظرف · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)

    جملة من النظم والنثر فقي وصف النَّوْر والزهر

    عُقباك شكرٌ طويلٌ لا نفاد له=تبقى معالمهُ ما أطَّتِ الإبلُ قس الذي ذكره: هو قس بن ساعدة الإيادي، وحارث: هو الحارث بن حلزة اليشكري، ووصف ارتجاله يوم حفله في إنشاده عمرو بن هند قصيدته التي أولها:

  • تاريخ آداب العرب · مصطفى صادق الرافعي (ت ١٣٥٦هـ)

    الرحلة إلى البادية

    … دوينة حاجبه، مع قولك: مناسبه، وأشانبه؟ فلم يفهم ما أردت، فقال: كيف أصنع، أليس ههنا تضع الجرير على القرمة على الجرفة؟ وأومأ إلى أنفه، فقلت: صدقت، غير أنك قلت أشانبه، وغالبه، فلم يفهم وأعاد اعتذاره الأول، فلما طال هذا قلت له: أيحسن أن يقول الشاعر:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة