تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَرياضُ القَطا فَأَودِيَةُ الشُربُبِ فَالشُعبَتانِ فَالأَبلاءُ

البيت للحارث بن حلزة، من قصيدة «آذنتنا ببينها أسماء»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٨٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الحارث بن حلزةبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

فَمَحيّاةٌ فَالصَفاحُ فَأَعلىذي فِتاقٍ فَغَاذِبٌ فَالوَفاءُ

فَرياضُ القَطا فَأَودِيَةُ الشُربُبِ فَالشُعبَتانِ فَالأَبلاءُ

لا أَرى مَن عَهِدتُ فيها فَأَبكي اليَومَ دَلهاً وَما يَرُدُّ البُكاءُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

فرياضل
فعلاتن
///o/o
قطا فأو
مفاعلن
//o//o
ديتل شر
فعلاتن
///o/o
ببفل شع
فعلاتن
///o/o
بتانفل
مفاعلن
//o//o
أبلاءو
فعلاتن
///o/o

شرحه عند الزوزني

من «شرح المعلقات السبع»

هذه كلها مواضع عهدها بها. يقول: قد عزمت على مفارقتنا بعد طول العهد.

شرحه عند الخطيب التبريزي

من «شرح القصائد العشر»

رياض القطا: رياضٌ بعينها، والأبلاء: اسم بئر.

شرحه عند ابن الأنباري

من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»

رياض القطا: رياض بعينها بكثر فيها استنقاع الماء ودوامه، تعشب فتألفها الطير لذلك. لا يقال في الشجر روضة، إنما الروضة في النبت، والحديقة في الشجر. قال أبو عبيدة: الترعة: الروضة تكون على المكان المرتفع خاصة، فإذا كانت في المكان المطمئن فهي روضة. قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن منبري على ترعة من تُرع الجنة)، أراد على روضة. وقال أبو عمرو الشيباني: الترعة: الدرجة. وقال غيره: الترعة: الباب. وقال أبو زياد الكلابي: أحسن ما تكون الروضة على المكان الذي فيه غلظ وارتفاع. ألا تسمع قول الأعشى: ما روضةٌ من رياض الحَزْن مُعْشبة ... خضراءُ جادَ عليها مُسبِلٌ هَطِلُ قال: والحزن: ما بين زُبالة فما فوق ذلك مصعدا في بلاد نجد، وفيه ارتفاع وغلظ. والأصل في رياض رواض، فصارت الوا ألفا لتحركها وانكسار ما قبلها. و (الشربُب): جبل. ويروى: (الشرْبَب)، بفتح الباء الأولى. وقال الأصمعي: إنما أراد بوادي الشُّربب، فاضطره الشعر إلى الجمع. وقال غيره: العرب توقع الجمع على الواحد؛ من ذلك قول الله تعالى: (فنادَته الملائكة)، أراد: فناداه جبريل عليه السلام وحده. وقوله: (فالشعبتان) هي أكمة لها قرنان ناتئان. والأكمة جبل من الرمل. (الأبلاء): اسم بئر. خبر إنه قد كان يعهد من يواصله في هذه المواضع كلها، ثم تحملوا عنها وخلَّفوها خاوية. والرياض وما بعدها من أسماء المواضع نسق على الخلصاء.

ورد في ٥ من كتب التراث

  • شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    معلقة الحارث بن حلزة اليشكري

    ويروى (فأعناق فتاق) ومحياة: أرض، والصفاح: أسماء هضاب مجتمعة، وواحد الصفاح صفحة، وفتاق: جبل، وعاذب: واد، والوفاء: أرض، أخبر بقرب عهده بهذه المرأة في هذه المنازل منزلاً منزلا.

  • شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)

    قصيدة الحارث بن حلزة

    ومحياة وما بعدها من أسماء المواضع ترتفع بالنسق على الخلصاء.

  • منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)

    الحارث بن حلزة

    وقال الحارث بن حلزة اليشكري:

  • معجم ما استعجم · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    الشين والراء

    وقال الحارث بن حلّزة:

  • معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    رَوْضَة القَطَا

    من أشهر رياض العرب وأكثرها دورا في أشعارهم: وهي بناحية كتلة وجدود، قال الحارث بن حلّزة:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة