من القائل؟
بَعدَ عَهدٍ لَها بِبُرقَةِ شَمّاءَ فَأَدنى ديارَها الخَلصَاءُ
البيت للحارث بن حلزة، من قصيدة «آذنتنا ببينها أسماء»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٨٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الحارث بن حلزةبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
آَذَنَتنا بِبَينِها ثُمَّ وَلَّتلَيتَ شِعري مَتى يَكونُ اللِقاءُ
بَعدَ عَهدٍ لَها بِبُرقَةِ شَمّاءَ فَأَدنى ديارَها الخَلصَاءُ
فَمَحيّاةٌ فَالصَفاحُ فَأَعلىذي فِتاقٍ فَغَاذِبٌ فَالوَفاءُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الزوزني
من «شرح المعلقات السبع»
العهد: اللقاء والفعل عهد يعهد. يقول: عزمت على فراقنا بعد أن لقيتها ببرقة شَمّاء وخلصاء التي هي أقرب ديارها إلينا.
شرحه عند الخطيب التبريزي
من «شرح القصائد العشر»
ويروى (بعد عهد لنا) ومعنى البيت: آذنتنا بعد عهدها بهذه المواضع، وشماء: هضبة معروفة، والبُرقة والأبرق والبرقاء: رابية فيها رمل وطين أو طين وحجارة مختلطان، ثم أخبر أن له عهدا بهذه المرأة بالخلصاء أقرب من عهده بها في بُرقة شمَّاء.
شرحه عند ابن الأنباري
من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»
ويروى: (بعد عهد لنا). ومعنى البيت: آذنتنا ببينها بعد عهدنا بهذا الموضع. و (شماء): هضبة معروفة. والهضبة: الجبل من الرمل. و (البرقة) والأبرق والبرقاء: رابية فيها رمل وطين، أو طين وحجارة مختلطان. ثم أخبر أن له عهدا بهذه المرأة في الخلصاء أقرب من عهده بها في برقة شماء. و (الخلصاء): أرض. وبعد صلة آذنتنا، واللام والباء صلتان للعهد، وشماء مخفوضة بإضافة البرقة إليها، إلا أنها نصبت لأنها لا تجرى بمدة التأنيث التي فيها. وأدنى رفع بالخلصاء، والخلصاء به. و (الديار): جمع دار. والأصل في دار دور، وديار في الجمع بمنزلة قولك عبد وعباد، وبحر وبحار. ويقال في جمع الدار أيضا أدؤر ودور. والأصل في أدؤر أدور، فلما انضمت الواو همزت.
ورد في ٦ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار النابغة ونسبه
غنّاه معبد من رواية حبش رملا بالبنصر. صوت
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الثَّامِن وَالثَّلَاثُونَ بعد الْمِائَتَيْن
على أَن غيراً يجوز أَن تكون مَبْنِيَّة على الْفَتْح إضافتها إِلَى أَن الْمُشَدّدَة وَيجوز أَن تكون مَنْصُوبَة وَهَذَا الْبَيْت من قصيدة الْحَارِث بن حلّزة الْيَشْكُرِي وَهِي سابعة المعلّقات السَّبْعَة وأولها:
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب السادس والثمانون: ذكر من ارتجل شعراً لم يقدم له قبل ذلك فكراً
وبلغني أن الحارث بن حلزةً اليشكري اعتمد على سيَّة قوسه حتَّى نفذت في كفه، وهو لا يشعر بذلك، لاشتغال فكره، حتَّى فرغ من ارتجال القصيدة الَّتي يقول فيها:
- الفصول والغايات · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
فصل غاياته تاء
والتشعيث: سقوط حرف من الضرب الأول من الخفيف وذلك أنه " فاعلاتن " فيحول إلى " مفعولن " مثل قول الحارث ابن حلزة البشكري:
- شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
معلقة الحارث بن حلزة اليشكري
آذنتنا: أي أعلمتنا، والبين: الفراق، والثاوي: المقيم، ويُمل: من الملال. والثواء: الإقامة.
- شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)
قصيدة الحارث بن حلزة
خفضته على النعت فقلت ثاو مملول منه. الثواء رفع لأنه اسم ما لم يسم فاعله، ومن صلة يمل.