تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لا يُقيمُ العَزيزُ في البَلَدِ السَهلِ وَلا يَنفَعُ الذَليلَ النِجاءُ

البيت للحارث بن حلزة، من قصيدة «آذنتنا ببينها أسماء»، وهو البيت رقم ٣٦ فيها، من ٨٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الحارث بن حلزةبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

ثُمَ مِلنا عَلى تَميمٍ فَأَحرَمنا وَفينا بَناتُ مُرٍّ إِماءُ

لا يُقيمُ العَزيزُ في البَلَدِ السَهلِ وَلا يَنفَعُ الذَليلَ النِجاءُ

لَيسَ يُنجي مُوائِلاً مِن حِذارِرَأَسُ طَودٍ وَحَرَّةٌ رَجلاءُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

لا يقيمل
فاعلاتن
/o//o/o
عزيز فل
مفتعلن
/o///o
بلدل سه
فعلاتن
///o/o
ل ولا ين
فعلاتن
///o/o
فعل ذلي
مفاعلن
//o//o
لل نجاءو
فاعلاتن
/o//o/o

شرحه عند الخطيب التبريزي

من «شرح القصائد العشر»

يخبر بشدة الأمر فيقول: لم يكن العزيز الممتنع يقدر على أن يقيم بالبلد السهل لما فيه الناس من الغارة والخوف، ولا ينفع الذليل النجاء: أي الهرب.

شرحه عند ابن الأنباري

من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»

يقول: لم يكن العزيز الممتنع يقدر أن يقيم بالبلد السهل؛ لما فيه الناس من المغاورة والحيف والجهد، ولا ينفع الذليل النجاء، أي الهرب. يقول: إن هرب الذليل لم ينتفع بذلك. والرواية المعروفة: (النَّجاء) بفتح النون، ويروى (النِّجاء) بكسر النون على إنه جمع نجوة، فتجري مجرى قولهم نسوة ونساء، وركوة وركاء. و (العزيز): القاهر الغالب. قال جرير: يَعُزُّ على الطَّريقِ بمنَكِبَيهِ ... كما ابتركَ الخَليعُ على القِداحِ أراد: يغلب على الطريق. ويقال رجل ذليل بين الذل والذلة والمذلة. ودابة ذلول بينة الذل. قال الله عز وجل: (واخفضْ لهما جناحَ الذِّلِّ من الرحمة) بكسر الذال. قال الشاعر: منه الحِباء سَديد هَدُيه حسن ... عند المصائب منه الذِّلُّ والنُّبُلُ والعزيز رفع بيقيم، والنجاء رفع بينفع، والذليل نصب بوقوع الفعل عليه.

شرحه عند الزوزني

من «شرح المعلقات السبع»

النجاء، ممدودًا ومقصورًا: الإسراع في السير. يقول: وحين كان الأحياء الأعزة يتحصنون بالجبال ولا يقيمون بالبلاد السهلة، والأذلاء كان لا ينفعهم إسراعهم في الفرار، يريد أن الشر كان شاملاً عامًا لم يسلم منه العزيز ولا الذليل.

ورد في ١ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة