من القائل؟
أَم عَلَينا جَرّى قُضاعَةَ أَم لَيسَ عَلَينا مِمّا جَنوا أَنداءُ
البيت للحارث بن حلزة، من قصيدة «آذنتنا ببينها أسماء»، وهو البيت رقم ٤٩ فيها، من ٨٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الحارث بن حلزةبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
أَم عَلَينا جَرّى العِبادُ كَما نيطَ بِجَوزِ المَحمَلِ الأَعباءُ
أَم عَلَينا جَرّى قُضاعَةَ أَم لَيسَ عَلَينا مِمّا جَنوا أَنداءُ
لَيسَ مِنّا المُضَرَّبونَ وَلا قَيسٌ وَلا جَندَلٌ وَلا الحَدَاءُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الخطيب التبريزي
من «شرح القصائد العشر»
هذا تعبير منه لبني تغلب لما فعلت بهم قُضاعة، يقول: أفعلينا ما جنت قضاعة، وذلك أن قضاعة غزت بني تغلب فقتلوا منهم وسبوا، فيقول: أفتريدون أن تحملوا علينا ذنوب هؤلاء التي أذنبوها إليكم وليس علينا فيما جنوا أنداء؟ تريد ليس يندانا مما جنوا شيء، هذا كله تعيير منه لبني تغلب وعمرو بن كلثوم يسمع، والأنداء: اسم ليس، واحدها ندى، ويروى (أو ليس علينا فيما جنوا) والفرق بين أَمْ وأو أن أمْ تقع للتسوية، نحو قوله عز وجل: (أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ)، وتقع أمْ لخروج من كلام إلى كلام أيضا، نحو قوله تعالى: (أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ)، وأوْ تقع لأحد الشيئين، نحو قول الشاعر: أَلاَ لَيْتَ شِعْرِي هَلْ يَرَى النَّاسُ مَا أَرَى ... مِنَ الأمْرِ أو يَبْدُو لَهُمْ مَا بَدَا لِيَا
شرحه عند ابن الأنباري
من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»
هذا تعبير منه لبنى تغلب لما فعلت قضاعة. يقول: أفعلينا ما جنت قضاعة؟ وذلك أن قضاعة غزت بني تغلب فقتلوا فيهم وسبوا. فيقول: أفتريدون أن تحملوا علينا ذنوب هؤلاء الذين أذنبوها إليكم، وليس علينا فيما جنوا أنداء. يريد: ليس يندانا مما جنوا شيء هذا كله تعيير منه لبني تغلب، وعمرو بن كلثوم يسمع. والأنداء اسم ليس، واحدها ندى، وعلينا خبر.
شرحه عند الزوزني
من «شرح المعلقات السبع»
يقول: أم علينا جناية قضاعة؟ بل ليس علينا في جنايتهم ندى، أي لا تلحقنا ولا تلزمنا تلك الجناية.
ورد في ١ من كتب التراث
- شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)
قصيدة الحارث بن حلزة (٢)
والكاف في موضع نصب، والأعباء اسم ما لم يسم فاعله.