من القائل؟
تَرَكوهُم مُلَحَّبينَ فَآبوابِنهابٍ يَصَمُّ فيهِ الحُداء
البيت للحارث بن حلزة، من قصيدة «آذنتنا ببينها أسماء»، وهو البيت رقم ٥٥ فيها، من ٨٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الحارث بن حلزةبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
لَم يُخَلّوا بَني رِزاحٍ بِبَرقاءِ نِطاعٍ لَهُم عَلَيهُم دُعاءُ
تَرَكوهُم مُلَحَّبينَ فَآبوابِنهابٍ يَصَمُّ فيهِ الحُداء
وَأَتَوهُم يَستَرجِعُونَ فَلَم تَرجِعُ لَهُم شامَةٌ وَلا زَهراءُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الخطيب التبريزي
من «شرح القصائد العشر»
مُلحَّبين، مقطعين بالسيوف، وقوله (يصم منه الحداء) أي لكثرة رغاء الإبل والضجة لا يُسمع الحُداء، وحقيقته (يصم منه سامع الحداء) وهو مجاز كما يقال: نام ليلك.
شرحه عند ابن الأنباري
من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»
ويروى: (يصم منه الحداء). قوله (ملحبين): مقطعين بالسيوف. و (آبوا): رجعوا. وقوله (بنهاب)، معناه ما انتهبوا من أموال بني رزاح. وقوله (يصم فيه الحداء) معناه أن الإبل والمواشي التي أخذت من بني رزاح لها جلبة ورغاء، فجلبتها أكثر من أن يسمع فيها الحداء. وملحبين نصب على الحال من الهاء والميم، والحداء رفع بيصم. ويروى: (يُصم) أي يصادف قوما صما. يقال أصممتهم، إذا صادفتهم صما.
شرحه عند الزوزني
من «شرح المعلقات السبع»
التلحيب: التقطيع. الأوب والإياب: الرجوع. يقول: تركت بنو تميم هؤلاء القوم مقطعين بالسيوف وقد رجعوا إلى بلادهم مع غنائم يصم حداء حداتها آذان السامعين، أشار بذلك إلى كثرتها.
ورد في ١ من كتب التراث
- شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)
قصيدة الحارث بن حلزة (٢)
رواه ببرقاء نطاع، قال: كل ما لا يجرى إذا أضيف جرى. (لهم عليهم دعاء): يدعون الله تعالى عليهم.