تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَيُّها الشانِئُ المُبلِّغُ عَنّاعِندَ عَمرَوٍ وَهَل لِذاكَ اِنتهاءُ

البيت للحارث بن حلزة، من قصيدة «آذنتنا ببينها أسماء»، وهو البيت رقم ٦٦ فيها، من ٨٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الحارث بن حلزةبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

لَم يَغُرّوكُم غُروراً وَلَكنيَرفَعُ الآلُ جَمعَهُم وَالضَحاءُ

أَيُّها الشانِئُ المُبلِّغُ عَنّاعِندَ عَمرَوٍ وَهَل لِذاكَ اِنتهاءُ

مَلِكٌ مُقسِطٌ وَأَكمَلُ مَن يَمشي وَمِن دونَ ما لَدَيهِ الثَناءُ

شرحه عند الزوزني

من «شرح المعلقات السبع»

يقول: أيها الناطق المبلغ عنا عند عمرو بن هند الملك ألا تنتهي عن تبليغ الأخبار الكاذبة عنا؟

شرحه عند الخطيب التبريزي

من «شرح القصائد العشر»

يريد بالشانئ عمرو بن كلثوم التغلبي، قوله (هل لذاك انتهاء) أي هل لذلك غاية ينتهي إليها، ويروى (أيها الكاذب المبلغ) و (المخبر) و (المقرِّش) و (المرقش)، ويروى (وهل له إبقاء) أي لا يبقى عليكم لما ألقيتم اليه.

شرحه عند ابن الأنباري

من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»

قوله (أيها الشانئ)، يريد به عمرو بن كلثوم التغلبي. يقول: أنت تشنؤنا وتشي بنا عند عمرو الملك، ومبلِّغ عنا ما لا نعرفه. ويروى: (أيها الكاذب المبلِّغ)، ويروى: (المخبر)، ويروى: (المرقش)، ويروى: (المقرّش). ومن روى: (وهل لذاك انتهاء) أراد: هل لذاك غاية ينتهي إليها. والانتهاء رفع باللام المكسورة الزائدة.

ورد في ٢ من كتب التراث

  • شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    معلقة الحارث بن حلزة اليشكري

    ويروى (ولكن رفع الآل) ويروى (حزمهم والضحاء) يقول: ما أتوكم على غرَّة، ولكن الآل والضحاء رفعا جمعهم فأتوكم على خبرة منكم، أي أتوكم نهارا ظاهرين، والضحاء: ارتفاع النهار.

  • شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)

    قصيدة الحارث بن حلزة (٣)

    والآل رفع بيرفع، والضحاء نسق عليه.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة