من القائل؟
مَلِكٌ مُقسِطٌ وَأَكمَلُ مَن يَمشي وَمِن دونَ ما لَدَيهِ الثَناءُ
البيت للحارث بن حلزة، من قصيدة «آذنتنا ببينها أسماء»، وهو البيت رقم ٦٧ فيها، من ٨٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الحارث بن حلزةبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
أَيُّها الشانِئُ المُبلِّغُ عَنّاعِندَ عَمرَوٍ وَهَل لِذاكَ اِنتهاءُ
مَلِكٌ مُقسِطٌ وَأَكمَلُ مَن يَمشي وَمِن دونَ ما لَدَيهِ الثَناءُ
إِرمي بِمثلِهِ جالَتِ الجِنُّفَآبَت لِخَصمِها الأَجلاءُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الزوزني
من «شرح المعلقات السبع»
الإقساط: العدل. يقول: هو ملك عادل وهو أفضل ماشٍ على الأرض، أي أفضل الناس، والثناء قاصر عما عنده.
شرحه عند ابن الأنباري
من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»
المقسط: العادل. يقال: أقسط الرجل فهو مقسط، إذا عدل. وقسط فهو قاسط، إذا جار. قال الله عز وجل: (إنَّ الله يُحِبُّ المقْسِطِين). وقال سبحانه وتعالى: (وأما القاسطون فكانوا لجهنَّم حَطَباً). ويروى: (ملك باسط)، أي منبسط الأمر، قد بسط عدله في الناس. وإنما يمدح بهذا عمرو بن هند. ويروى: (أكرم من يمشي) أي فعلا، و (أكمل من يمشي) يريد به عقلا ورأيا. وقوله (ومن دون ما لديه الثناء) معناه الثناء بنا عليه اقل مما فيه، وعنده من الخير والمعروف أكثر مما نصف ونثني عليه. والملك رفع بإضمار هو، والثناء رفع بمن.
شرحه عند الخطيب التبريزي
من «شرح القصائد العشر»
المُقسط العادل، ويروى (ملك باسط) ويروى بالنصب، ومعنى الباسط إنه يبسُطُ العدل، ويروى (وأكرم من يمشي) أي فعلا، ومن روى (وأكمل من يمشي) أراد عقلا ورأيا، وقوله (ومن دون ما لديه الثناء) معناه الثناء منَّا عليه أقل ما فيه، وعنده من الخير والمعروف أكثر مما نصف ونثني.
ورد في ٢ من كتب التراث
- شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
معلقة الحارث بن حلزة اليشكري
وفي منعه إياه قولان: أحدهما أن العامل لا يتصرف؛ لأن العامل المعنى، وذلك أن قولك (زيد منطلق) بمنزلة قولك: أتيقن ذلك، فإذا كان العامل لا يتصرف لم يتقدم عليه ما عمل فيه، والقول الآخر إنه بمنزلة التوكيد، فكما لا يتقدم التوكيد لا يتقدم هذا، والبلاء هاهنا النعمة.
- شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)
قصيدة الحارث بن حلزة (٣)
والانتهاء رفع باللام المكسورة الزائدة.