تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

آيةٌ شارِقُ الشَقيقَةِ إِذ جاءَوا جَميعاً لِكُلِّ حَيٍّ لِوَاءُ

البيت للحارث بن حلزة، من قصيدة «آذنتنا ببينها أسماء»، وهو البيت رقم ٧٠ فيها، من ٨٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الحارث بن حلزةبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

مَن لَنا عِندَهُ مِنَ الخَيرِ آياتٌ ثَلاثٌ في كُلِّهِنَّ القَضاءُ

آيةٌ شارِقُ الشَقيقَةِ إِذ جاءَوا جَميعاً لِكُلِّ حَيٍّ لِوَاءُ

حَولَ قَيسٍ مُستَلئِمِينَ بِكَبشٍقَرَظِيٍّ كَأَنَّهُ عَبلاءُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

آايتن شا
فاعلاتن
/o//o/o
رقل شقي
مفاعلن
//o//o
قت إذ جا
فعلاتن
///o/o
ءو جميعن
فاعلاتن
/o//o/o
لكلل حي
مفاعلن
//o//o
ين لواءو
فاعلاتن
/o//o/o

شرحه عند الزوزني

من «شرح المعلقات السبع»

الشقيقة: أرض صلبة بين رملتين، والجمع شقائق. الشروق: الطلوع والإضاءة. يقول: إحداها شا رق الشقيقة حين جاءت معد بألويتها وراياتها. وأراد بشارق الشقيقة: الحرب التي قامت بها

شرحه عند ابن الأنباري

من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»

شارق الشقيقة، بنو الشقيقة: قوم من بني شيبان جاءوا يغيرون على إبل لعمرو بن هند، وعليهم قيس بن معد يكرب، وهو أبو الأشعث بن قيس، فردتهم بنو يشكر وقتلوا فيهم. وقوله (شارق) معناه جاء من قبل المشرق، أي هو صاحب المشرق. ويروى عن أبي عمرو إنه قال: الشقيقة: صخرة بيضاء. والآية رفع بإضمار منهن، وهي العلامة. وشارق تابع للآية، واللواء رفع باللام الزائدة.

شرحه عند الخطيب التبريزي

من «شرح القصائد العشر»

بنو الشقيقة: قوم من بني شيبان جاءوا يغيرون على إبل لعمرو ابن هند، وعليهم قيس بن معد يكرب - وهو أبو الأشعث بن قيس - فردَّتهم بنو يشكر وقتلوا فيهم، وقوله (شارق) معناه جاء من قبل المشرق، أي هو صاحب المشرق، وروى عن أبي عمرو إنه قال: الشقيقة صخرة بيضاء، وقوله (لكل حي لواء) أي هم أحياء مختلفة.

ورد في ٣ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    أخبار الحارث بن حلزة ونسبه

    ثم اعتدّ على عمرو بحسن بلاء بكر عنده فقال:

  • شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    معلقة الحارث بن حلزة اليشكري

    الآيات: العلامات، وقوله (في كلهن القضاء) أي في كلهن يُقضى لنا بولاء الملك، ويروى (في فصلهن القضاء).

  • شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)

    قصيدة الحارث بن حلزة (٣)

    ومن رفع بإضمار هو، والايات رفع باللام. ويروى:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة