تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَجَبَهناهُمُ بِضَربٍ كَما يَخرُجُمِن خُربَةِ المَزادِ الماءُ

البيت للحارث بن حلزة، من قصيدة «آذنتنا ببينها أسماء»، وهو البيت رقم ٧٣ فيها، من ٨٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الحارث بن حلزةبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

وَصَتيتٍ مِنَ العَواتِكِ ما تَنهاهُ إِلّا مُبيَضَّةٌ رَعلاءُ

فَجَبَهناهُمُ بِضَربٍ كَما يَخرُجُمِن خُربَةِ المَزادِ الماءُ

وَحَمَلناهُمُ عَلى حَزمِ ثَهلانِ شِلالاً وَدُمِّيَ الأَنساءُ

شرحه عند الزوزني

من «شرح المعلقات السبع»

فـَرَدَدْنَاهُمُ بِطَعْنٍ كَمَا يَخْـ ـرُجُ مِنْ خُرْبَةِ الْمَزَادِ الْمَاءُ خربة المزاد: ثقبها. والمزاد: جمع مزادة وهي زق الماء خاصة. يقول: رددنا هؤلاء القوم بطعن خرج الدم من جراحه خروج الماء من أفواه القرب وثقوبها.

شرحه عند ابن الأنباري

من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»

ويروى: (فرددناهم) والمعنيان متقاربان. وقال الأصمعي: الخربة هاهنا: عزلاء المزادة، وهو مسيل الماء منها. فشبه خروج الدم ونزوه من الجرح بخروج الماء من فم تلك العزلاء. والخربة: تجمع خربا. والمزاد: جمع مزادة. والمزادة والقربة سواء والكاف موضعها نصب ومعناها المصدر.

شرحه عند الخطيب التبريزي

من «شرح القصائد العشر»

الجبه: أسوأ الرد، ويروى (فرددناهم) والخربة هنا: عزلاء المزادة وهو مسيل الماء منها، فشبه خروج الدم ونزوه من الجرح بخروج الماء من فم تلك العزلاء، كأنه قال: مثل خروج الماء من خُربة المزاد.

ورد في ٣ من كتب التراث

  • شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    معلقة الحارث بن حلزة اليشكري

    الصتيت: الجماعة، والعواتك: نساء من كندة من الملوك. وقوله (ما تنهاه إلا مبيضة رعلاه) أي لا يكف هذا الجمع إلا ضرب شديد موضح عن بياض العظم، والرعلاء: الضربة المسترخية اللحم من الجانبين، وبنو العواتك خرجوا مع قيس بن معد يكرب.

  • شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)

    قصيدة الحارث بن حلزة (٣)

    العواتك، والمبيضة رفع بتنهاه، والهاء يعود على الصتيت.

  • شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    قال بعض شعراء بلعنبر

    وهذا التشبيه أبرز ما يقل في الاعتياد في صورة من يكثر فيه: ومثله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة